عرف قطاع الصحة بولاية تندوف انتعاشا ملحوظا، انعكس على التحسن الواضح في في الخدمات الصحية العمومية الموجهة للمواطنين، وتتجلى ملامح هذا التحول التنموي في مجال الصحة العمومية في عديد المشاريع المسجلة ضمن البرنامج التكميلي للتنمية، والذي يهدف، حسب الجهات المعنية بشأن الصحة بالولاية، إلى تحسين الخدمات الصحية ومواكبة النمو السكاني والاقتصادي الذي تعرفه الولاية.
ويأتي هذا التغير الإيجابي خاصة في ظل استفادة الولاية من عديد المشاريع الكبرى، على غرار منجم غارا جبيلات والخط المنجمي للسكة الحديدية الرابط بين تندوف وبشار مرورا بولاية بني عباس على مسافة طولها 950 كلم.
ومن أبرز مشاريع الصحة بالولاية، نذكر مشروع إنجاز مستشفى بسعة 240 سرير، وهو من أبرز المشاريع الصحية التي تنجز بالولاية، حيث سيساهم حسب القائمين على الصحة في رفع قدرات الاستقبال وتقليل تحويل المرضى إلى الولايات المجاورة.
كما نسجل في ذات السياق، إنجاز مستشفى الأم والطفل، بغرض تحسين خدمات التوليد وطب الأطفال ورعاية الأمومة، مثلما استفادت الولاية من مشروع إنجاز مركز لمكافحة السرطان، وذلك لتقريب خدمات علاج الأورام من سكان الولاية وحتى الولايات المجاورة.
وتندرج هذه المشاريع ضمن البرنامج التكميلي للتنمية الذي خصص له غلاف مالي يقدر بـ 29.5 مليار دينار جزائري، ويشمل 18 عملية، استحوذ منها قطاع الصحة على 3 عمليات هي قيد الإنجاز.
أكتب تعليقك