كرة اليد: دوبالة مصطفى مدربا للحمراوة خلفا للطيب محمودي

كرة اليد: دوبالة مصطفى مدربا للحمراوة خلفا للطيب محمودي
رياضة
عيّنت إدارة مولودية وهران لكرة اليد اللاعب الدولي السابق مصطفى دوبالة مدربا للفريق، خلفا لطيب محمودي الذي غادر منصبه قبل مباشرة مهامه، وذلك تحسبا لخوض غمار بطولة القسم الوطني الأول الممتاز «أ» بصيغتها الجديدة، التي ستنطلق يوم 2 أكتوبر المقبل، بمشاركة 16 فريقا في مجموعة واحدة، حسب ما أكدته الاتحادية الجزائرية لكرة اليد في مراسلتها الأخيرة. وتشكل عودة دوبالة إلى العارضة الفنية للحمراوة استعادة لاسم ارتبط بأحد أبرز فترات كرة اليد الوهرانية، إذ سبق له الإشراف على الفريق في عدة مناسبات، من بينها موسم 2023–2024، عندما تولى قيادة المولودية في القسم الوطني الأول، عقب سقوطها من القسم الممتاز، قبل أن يواصل مهمته خلال الموسم الموالي، حيث كان حاضرا على رأس التشكيلة في منافسات القسم الممتاز، في وقت كان الفريق يصارع من أجل البقاء. ويملك دوبالة رصيدا ثريا كلاعب، بعدما كان أحد نجوم المنتخب الوطني خلال الفترة الذهبية لكرة اليد الجزائرية في ثمانينيات القرن الماضي، كما توج بعدة ألقاب وطنية وعربية وقارية بألوان مولودية وهران، التي عاد إليها مدربا بعد سنوات من الابتعاد عنها. ولم يبتعد دوبالة عن الساحة الرياضية خلال الفترة التي لم يكن فيها ضمن الطاقم الفني للمولودية، حيث أسس فريق ودادية لاعبات وهران لكرة اليد، الذي تمكن من الصعود إلى القسم الممتاز، قبل أن يغادره بعد موسم واحد بسبب صعوبات حالت دون استمراره في المنافسة، وهو ما سمح له بمواصلة نشاطه في مجال كرة اليد، والاستفادة من تجربة جديدة في التكوين والتأطير. وسيكون المدرب الجديد أمام مهمة إعادة ترتيب البيت الحمراوي وتحضير التشكيلة بالشكل الأمثل لموسم العودة إلى قسم النخبة، إذ يستهل رفقاء إسحاق مشوارهم بتنقل صعب إلى العاصمة لمواجهة نادي الأبيار، بطل الموسم المنصرم، في أول اختبار رسمي لهم ضمن البطولة الجديدة، التي ستجرى في مجموعة واحدة تضم 16 فريقا، بعدما كان نظام المنافسة يعتمد على المجموعات. وفي إطار إعادة تشكيل الطاقم الفني، قررت إدارة المولودية إلحاق الحارس عبد القادر عيمر بالعارضة الفنية، بعد سنوات طويلة قضاها في الدفاع عن ألوان الفريق وحراسة عرين الحمراوة، ليضع تجربته الميدانية تحت تصرف المجموعة من موقع جديد، في خطوة من شأنها الاستفادة من معرفته بخبايا الفريق ومتطلبات المنافسة. وعلى صعيد التعداد، يواصل المناجير بسجراري تحركاته لتسريع المفاوضات مع عدد من العناصر الجديدة، بعدما نجحت الإدارة في إتمام صفقتين، تمثّلتا في التعاقد مع الجناح الأيسر محرز بوكلوهة، القادم من نادي أبطال رأس الواد، واللاعب مهدي بوالصوار، الذي التحق بالمولودية قادما من أولمبيك مغنية، في انتظار استكمال عملية التدعيم بعناصر أخرى قادرة على منح الإضافة المطلوبة. وبالموازاة مع ذلك، فلا تزال وضعية اللاعب المحوري شوقي أبو كمال عالقة، بعدما لم يلتحق بالتشكيلة بسبب خلاف مع الإدارة حول الجانب المادي، وهو ملف يبقى مطروحا على طاولة المسيرين، الساعين إلى تسويته بما يسمح للطاقم الفني بالعمل في ظروف أفضل، وضبط التعداد قبل انطلاق بطولة ستكون أكثر تنافسية، بالنظر إلى اعتماد صيغة جديدة تضم 16 فريقا في قسم واحد.

يرجى كتابة : تعليقك