قطاع السكن بالجزائر من القطاعات الاستراتيجية التي تحظى دوما بالمتابعة المستمرة من قبل السلطات المركزية و المحلية ، وذلك طبقا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الذي كان قد التزم بإنجاز مليوني وحدة سكنية لفائدة الشعب ، وهذا للقضاء على أزمة السكن ..
ومن الصيغ التي تلقى الاهتمام لدى فئة عريضة من السكان "عدل 3"، التي بدأت الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره "عدل" للتحضير ووضع اللمسات الأخيرة لتسليم عدد كبير من السكنات تحسبا للفاتح نوفمبر تاريخ اندلاع الثورة التحريرية المجيدة .. إذ أن رئيس الجمهورية يعرف القطاع جيدا ، وتعليماته صارمة وواضحة في ذات الشأن، من حيث القضاء على جميع الأساليب البيروقراطية وتخفيف الضغط على المستفيدين ، لينعم كل واحد بحقه في السكن والعيش في كرامة مع عائلته ..
وبرنامج "عدل 3 " من الالتزامات الهامة التي قطعها على نفسه الرئيس عبد المجيد تبون ، وكان ولا يزال يتابع الملف باهتمام متواصل ، حتى تكون الأشغال منجزة في مواعيدها المحددة سلفا ، حيث كان الإعلان عن انطلاق البرنامج رسميا خلال زيارة رئيس الجمهورية إلى ولاية خنشلة في 30 ماي 2024 ،وفتحت المنصة الرقمية للتسجيل في 5 جويلية 2024 ووصل عدد المسجلين والمقبولين إلى نحو 1.44 مليون مكتتب، فيما بلغ عدد المقبولين نهائيا بعد تصفية الملفات 911,908 مكتتب ، وهذه كلها أرقام تبرهن على مدى اهتمام الشعب بهذه الصيغة السكنية ومدى كذلك حرص الدولة على تلبية الطلبات حسب القدرة والأوعية العقارية المتوفرة ..
وكمعلومات تقنية للموضوع ، فقد تم توطين نحو 80,105 وحدة سكنية عبر 26 ولاية، مع الإعلان في أكتوبر 2026 عن وجود 200 ألف وحدة سكنية قيد الإنجاز فعليا عبر مختلف التراب الوطني. مع التزام السلطات المختصة ووزارة السكن بتوزيع أولى السكنات الجاهزة من صيغة "عدل 3" في الفاتح نوفمبر 2026 ، أي بعد نحو 28 شهرا من انطلاق عملية الاكتتاب في عدد من الولايات التي انتهت بها الأشغال ..
ومن هنا فإن الإرادة السياسية مؤكدة في المضي قدما بملف السكن نحو تحقيق المراتب الأولى في البرنامج العام للدولة الرامي إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطن ، وتمكينه من سكن يتماشى ومقدراته المالية وفقا لما توفره الدولة من صيغ متنوعة في مجال السكن والعمران ، الذي لا تخلو أي ولاية من الجزائر من مشاريعه المختلفة سواء في الإيجاري العمومي أو البيع بالإيجار أو صيغ أخرى لها فائدتها الاجتماعية على الوطن والمواطن ..

أكتب تعليقك