شارك الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك, نور الدين داودي, رفقة وفد رفيع المستوى في فعاليات الطبعة التاسعة عشرة لتظاهرة "يوم الطاقة الجزائري", التي احتضنها مركز الفعاليات "ليك تشارلز" بولاية لويزيانا الأمريكية, من 12 إلى 16 أكتوبر, حسب ما أفاد به اليوم الجمعة بيان للمجمع.
و بحسب البيان, فقد خصصت هذه الطبعة لبحث علاقات التعاون التاريخية بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية في مجال الطاقة وفرص الاستثمار في قطاعي النفط والغاز, فضلا عن إمكانات تطوير الطاقات المتجددة.
كما تناولت النقاشات دور الجزائر, بوصفها مزودا للسوق الأوروبية بالطاقة, سواء تعلق الأمر بالطاقات التقليدية أو الطاقات الخضراء, مسلطة الضوء على آفاق جديدة للشراكة بين الشركات الجزائرية والأمريكية.
وبالمناسبة, ألقى داودي كلمة بصفته متحدثا رئيسيا في هذه الفعالية, إلى جانب سفير الجزائر لدى الولايات المتحدة الأمريكية, صبري بوقادوم, والأمين العام لوزارة المحروقات, ميلود مجلد.
كما تجلت مشاركة سوناطراك من خلال مداخلة فريد جطو, نائب الرئيس المكلف بنشاط الاستكشاف والإنتاج, ضمن جلسة نقاش خصصت لقطاع النفط والغاز, تحت عنوان "مستقبل الاستثمارات الطاقوية الأمريكية في الجزائر".
وجرت هذه الجلسة بمشاركة ممثلين عن الشركات الأمريكية "بيكر هيوز" و "إكسون موبيل" و "أوكسيدنتال بتروليوم" حيث أتاحت مناقشة آفاق الاستثمار وفرص تطوير قطاع المحروقات في الجزائر.
من جهته, شارك فرحات أونوغي, نائب الرئيس المكلف بتطوير الأعمال والتسويق بمجمع سوناطراك, في جلسة نقاش خصصت للطاقات المتجددة إلى جانب مسؤولين من شركة "آش جي آر" و مهدي زيدوني من جامعة لويزيانا.
وتمحورت المناقشات حول التزام الجزائر بخفض الانبعاثات الكربونية, وتطوير سلسلة القيمة للهيدروجين الأخضر, ومشروع الممر الجنوبي للهيدروجين الذي يربط الجزائر بالسوق الأوروبية.
وتجري هذه التظاهرة, التي تنظم دوريا في إطار المنتدى الأمريكي الجزائري للطاقة, بمبادرة من مجلس الأعمال الأمريكي الجزائري وبدعم من سفارة الجزائر بالولايات المتحدة الأمريكية وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر, حيث تشكل فضاء لتبادل الآراء والخبرات بين مسؤولي قطاع الطاقة في البلدين حول رهانات القطاع وآفاق التعاون والشراكة بين الجانبين.
و يضيف البيان أن سوناطراك "تؤكد مجددا من خلال مشاركتها في هذه التظاهرة, التزامها بتعزيز علاقاتها مع كبرى الشركات الأمريكية, والعمل على ترقية فرص جديدة للشراكة, سواء في مجال المحروقات أو الطاقات المتجددة بما يسهم في توطيد التعاون الطاقوي بين البلدين".

أكتب تعليقك