أحيت ولاية تيسمسيلت وعلى غرار باقي ولايات الوطن، الذكرى الخامسة والستين لمظاهرات 11 ديسمبر 1960، ببرنامج جمع بين استحضار أمجاد التاريخ واستعراض مكاسب التنمية المسجلة عبر إقليم الولاية خلال السنوات الأخيرة، في محطة سمحت بتجديد الذاكرة الوطنية وربطها بمسار الدولة في دفع عجلة التنمية المحلية.
وانطلقت مراسم الإحياء من مربع الشهداء ببلدية عماري، حيث تم الترحم على أرواح الشهداء وتلاوة الفاتحة، بإشراف والي الولاية فتحي بوزايد وبحضور السلطات المدنية والعسكرية والأسرة الثورية.
وأكد الأمين الولائي لمنظمة المجاهدين أن الاحتفال بهذه الذكرى يشكل فرصة لجيل اليوم لاستلهام العبرة من تضحيات الأسلاف، ومواصلة مسيرة الحفاظ على الوطن وبنائه.
وفي السياق ذاته، شدد الأمين الولائي لمنظمة أبناء الشهداء، أحمد رتيعات في كلمة ألقاها بالمناسبة على أن مظاهرات 11 ديسمبر 1960 كانت محطة فارقة في تاريخ الكفاح الجزائري، وكتابا مفتوحا على بطولات شعب أبى إلا أن ينتزع حريته ويرفع راية استقلاله عاليا وهو ما حققه على أرض الواقع.
وربط أحمد رتيعات بين دلالات الذكرى وما تحقق من مشاريع تنموية في تيسمسيلت خلال السنوات الأخيرة، معتبرً أن الدفع القوي الذي شهدته الولاية هو ثمرة مختلف البرامج التنموية وعلى رأسها البرنامج التكميلي للتنمية الذي استفادت منه الولاية نهاية سنة 2022 بقرار من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مضيفا أن هذه المشاريع تعكس وفاء الدولة لرسالة الشهداء وترسخ تلازم البناء المادي مع البناء المعنوي للذاكرة.
وتضمن برنامج إحياء الذكرى تدشين قاعة العلاج الجديدة “الشهيد صحراوي ساعد” ببلدية عماري، وهي هيكل صحي من شأنه تحسين الخدمات الطبية المقدمة لسكان المنطقة وتعزيز شبكة الهياكل الصحية الريفية.
كما وقف والي الولاية فتحي بوزايد، رفقة السلطات المحلية والعسكرية والأسرة الثورية وممثلي مختلف القطاعات، على سير أشغال إنجاز مجمع مدرسي بذات البلدية، وقد شدد على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال واحترام الآجال التعاقدية، لتسلم المشروع ووضعه حيز الخدمة في إطار السعي لتحسين ظروف التمدرس.
أكتب تعليقك