في أجواء متميزة تطبعها الآمال الواعدة لتحقيق نتائج إيجابية في الإنتاج الفلاحي، أشرف والي ولاية معسكر، فؤاد عايسي صباح اليوم الأحد، على إعطاء إشارة الانطلاق الرسمية لحملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025/2026.
وقد جرت فعاليات هذه العملية بحضور السلطات المحلية وإطارات القطاع الفلاحي وعدد من الفلاحين،وعلى هامش إعطاء إشارة الانطلاق، استمع الوالي والوفد المرافق له إلى عرض مفصل قدمه القائمون على القطاع حول واقع شعبة الحبوب بالولاية، والتحضيرات الميدانية المسطرة لإنجاح هذه الحملة. وحسب الشروحات المقدمة، فقد بلغت المساحة الإجمالية المزروعة بالحبوب هذا الموسم 59.211 هكتاراً، موزعة عبر مختلف بلديات الولاية،كما تم استعراض المخطط العملي الذي يرتكز على تجنيد كافة الإمكانيات البشرية والمادية لضمان سير العملية في أحسن الظروف من تعزيز قدرات التخزين بعد تدشين حوالي 06 مراكز تخزين جديدة لاستيعاب المحصول بسلاسة بالإضافة إلى توفير وسائل النقل الكافية وآلات الحصاد لتفادي أي تأخر، وفي تصريح له خلال هذه المناسبة، شدد والي الولاية، على الأهمية الاستراتيجية البالغة التي تكتسيها شعبة الحبوب في تحقيق الأمن الغذائي للبلاد. وأكد المسؤول على تجنيد كافة الوسائل والإمكانيات المتاحة وتضافر جهود الجميع لإنجاح حملة الحصاد والدرس، مع الحرص التام على مرافقة الفلاحين ميدانياً، وتذليل كل الصعوبات والعقبات التي قد تواجههم، بما يضمن جمع المحصول في أفضل الظروف والحفاظ على المنتوج الوطني.
في المقابل أشار مدير المصالح الفلاحية بالنيابة أن حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي الحالي تشهد مؤشرات إيجابية جد مشجعة تبشر بموسم استثنائي ووفرة في الإنتاج، مدفوعة بالظروف المناخية الملائمة والتساقطات المطرية الهائلة التي تهاطلت على المنطقة في الفترات الحساسة من نمو المحاصيل ،وفي هذا الصدد أشار محدثنا إلى ان مصالحه تتوقع إنتاج مايقارب 700 الف قنطار من الحبوب بمختلف أنواعها في حصيلة تعكس الجهود المبذولة لتطوير الشعبة وتثمين المؤهلات الفلاحية للولاية بعدما شكلت التغيرات المناخية الإيجابية هذا العام طوق نجاة ودعماً قوياً لقطاع الحبوب؛ حيث ترتبط مردودية الأراضي الزراعية بالولاية بشكل وثيق بالعوامل الطبيعية لاسيما التساقطات المطرية باعتبار أن 90 بالمائة من المساحات المزروعة تعتمد على الأمطار .
أكتب تعليقك