رئيس الجمهورية يفي بالتزاماته ويعد بمزيد من الإنجازات التاريخية .....الجزائر..انتصار اليوم والغد

رئيس الجمهورية يفي بالتزاماته ويعد بمزيد من الإنجازات التاريخية .....الجزائر..انتصار اليوم والغد
تحاليل الجمهورية
وفّى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بالتزاماته المتعلقة بمشروع منجم غارا جبيلات الاستراتيجي، حيث أشرف رسميا في الفاتح من فيفري على إطلاق المرحلة القصوى لاستغلال المنجم وتدشين الخط المنجمي الغربي الرابط بين بشار وتندوف وغارا جبيلات، ليصبح هذا المشروع الآن ركيزة الجزائر الجديدة لكسر التبعية للمحروقات وتحقيق السيادة الاقتصادية. حلّ رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون بولاية بشار أول أمس الأحد للإشراف على الانطلاق الفعلي لاستغلال المنجم واستقبال أولى شحنات خام الحديد المنقولة عبر السكة الحديدية باتجاه وهران، حيث أنه تم استكمال الخط الحديدي البالغ طوله 950 كم في الموعد المحدد، وبدأت أولى التجارب التقنية للقطارات في السادس من جانفي قبل دخوله الخدمة رسميا في الفاتح فيفري. يعد هذا المشروع "حلم بومدين" الذي تحقق بعد عقود من الجمود، ويهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من خلال بلوغ السيادة الصناعية في انتاج الحديد والصلب، خلق الثروة بإنتاج أولي يقدر بـ 4 ملايين طن سنويا، مع توقعات بالوصول إلى 50 مليون طن سنويا على المدى البعيد، بالإضافة إلى توفير آلاف مناصب الشغل وربط الجنوب الغربي بموانئ الشمال، مما يحول المنطقة إلى قطب لوجستي استراتيجي. يعتبر تجسيد هذا المشروع في الربع الأول من عام 2026 وفاءً بالوعد الرئاسي الذي قطعه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون لمتابعة سير الأشغال واحترام الآجال الزمنية المحددة مسبقا، حيث تم إنجاز خط السكة الحديدية الاستراتيجي في ظرف 20 شهرا فقط، وهو ما وصفه السيد الرئيس بأنه إنجاز تم في "وقت قياسي". ووصف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون في كلمته في هذا اليوم التاريخي، انطلاق المشروع بـ "الإنجاز الوطني السيادي وبأنه "خطوة من خطوات التجسيد العملي لإنجاز وطني استراتيجي وتاريخي" كان يُعتبر في السابق حلما بعيد المنال، مؤكدا، أن الخط العملاق أُنجز في ظرف قياسي لم يتجاوز 20 شهرًا، مشيرا إلى أن هذا الوقت قد لا يكفي أحيانا لبناء ثانوية، لكنه كفى لإتمام هذا المشروع الضخم بفضل الإرادة والتمويل والخبرات الجزائرية. كما اعتبر تشغيل هذا الخط فعلا سياديا يربط الجنوب الكبير بمراكز القرار الاقتصادي الوطني، ويهدف لتطوير الثروات المنجمية للبلاد، وتوجّه في ختام كلمته بخالص الشكر والامتنان للسواعد الجزائرية من مهندسين وعمال الذين شاركوا في هذا البناء، معبّرًا عن اعتزازه بمسار التحدي الذي تخوضه الجزائر. وتخلّلت الزيارة استقبالات شعبية حاشدة وحارة من قِبل مواطني ولاية بشار الذين اصطفوا في الشوارع ترحيبًا بالرئيس وتثمينًا لهذه المكاسب التنموية، كما شهد هذا اليوم التاريخي احتفالات ضخمة وعروضا مذهلة بالألعاب النارية في الفاتح من فيفري، تخليدا للانطلاق الرسمي لاستغلال منجم غارا جبيلات وتدشين الخط المنجمي الغربي، حيث زينت سماء ولاية بشار عروضا ضوئية مكثفة تابعها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون رفقة كبار المسؤولين، كما تضمنت الاحتفالات سهرات غنائية وعروضا فنية لفرق الفلكلور والجمعيات الرياضية، تعبيرا عن الاعتزاز بهذا الإنجاز التاريخي.

يرجى كتابة : تعليقك