المكتب الفيدرالي لـ"الفاف" يصادق على المشروع في انتظار الجمعية العامة : ترسيم تغيير نمط المنافسة يوم 11 أفريل

المكتب الفيدرالي لـ"الفاف" يصادق على المشروع في انتظار الجمعية العامة : ترسيم تغيير نمط المنافسة يوم 11 أفريل
رياضة
صادق المكتب الفيدرالي للإتحاد الجزائري لكرة القدم على مشروع تغيير نمط المنافسة الذي سيمس كل الأقسام الهاوية بداية من الرابطة الثانية، وذلك خلال اجتماعه الدوري الأخير المنعقد يوم السبت الفارط بالمركز التقني لسيدي موسى بالعاصمة، حسبما جاء في البيان الذي تضمن النقاط التي تناولها الإجتماع والذي نشر على الموقع الرسمي لـ"الفاف". ومعلوم أن الإتحاد الجزائري لكرة القدم كان قد درس نهاية العام الماضي إجراء عدة تعديلات وتغييرات على نمط المنافسة تمس الرابطة الثانية والقسم الثالث والأقسام الجهوية والولائية، وذلك لأسباب إقتصادية ورياضية، على غرار ضمان ظروف أفضل لمشاركة الأندية في مختلف المنافسات، من خلال تقليص حجم الأعباء والنفقات على سبيل المثال، وهو ما ينعكس إيجابا على المستوى الفني. وفي هذا السياق، تم حينها تشكيل لجنة خاصة للتفكير في تغيير نمط المنافسة والتي قدمت تقريرا أمام أعضاء المكتب الفيدرالي في أكتوبر الفارط يتضمن مقترحات تتمثل في توحيد بطولة الرابطة الثانية في مجموعة واحدة تضم 18 ناديا، بدلا من مجموعتين مثلما هو معمول به حاليا، وإلغاء قسم ما بين الجهات الذي يضم حاليا 5 مجموعات وتعويضه بالرابطة الثالثة وتتكون من مجموعتين تتضمن كل واحدة 18 ناديا، إلى جانب إلغاء القسم الجهوي الثاني وتعويضه ببطولة قسم جهوي موحد لكل رابطة جهوية، على أن يتضمن كل قسم 16 ناديا، على سبيل المثال البطولة الجهوية لرابطة وهران من 16 ناديا والبطولة الجهوية لرابطة سعيدة من 16 ناديا. ويتضمن المقترح أيضا إقامة بطولة شرفية (ولائية) بقسم واحد يتضمن 10 أندية على الأقل، وبطولة ما قبل الشرفي بقسم واحد يتضمن 6 أندية على الأقل، إلى جانب إنشاء رابطة جهوية جديدة بولاية تمنراست، وإلحاق بعض الرابطات الولائية برابطات جهوية. وتم خلال اجتماع المكتب الفيدرالي المنعقد يوم السبت مناقشة المشروع والمصادقة عليه، في انتظار عرضه خلال الإجتماع المقبل للجمعية العامة يوم 11 أفريل القادم من أجل المصادقة عليه نهائيا وإقراره رسميا. وكانت "الجمهورية" قد تطرقت إلى هذا المشروع في عدد سابق من "الخميس الرياضي" أين استقت آراء المختصين والمعنيين، حيث وجد ترحيبا رغم التحديات التي يحملها.

يرجى كتابة : تعليقك