أشرف النائب العام لدى مجلس قضاء غليزان، أحمد جلولي، صباح الأحد، رفقة قاضي تطبيق العقوبات ومدير مؤسسة إعادة التربية والتأهيل ببلعسل، على عملية فتح أظرفة مواضيع امتحان شهادة البكالوريا دورة جوان 2026 بمركز الإجراء المعتمد على مستوى المؤسسة العقابية، وذلك بالتزامن مع انطلاق الامتحانات الوطنية عبر مختلف مراكز الإجراء بالولاية،وتندرج هذه العملية في إطار التدابير التنظيمية المعتمدة من قبل وزارة العدل، ممثلة في المديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بالتنسيق مع قطاع التربية الوطنية، لتمكين النزلاء من مواصلة مسارهم التعليمي والاستفادة من حقهم في التمدرس واجتياز الامتحانات الرسمية في ظروف مماثلة لتلك المخصصة لباقي المترشحين،وحسب البطاقة التقنية الخاصة بمركز الإجراء بمؤسسة إعادة التربية والتأهيل بغليزان، فإن المركز يعمل وفق نظام المترشحين المتمدرسين، حيث تم تسخير الإمكانات البشرية والتنظيمية اللازمة لضمان السير الحسن للامتحانات،وسجل المركز خلال دورة 2026 ما مجموعه 171 مترشحاً، منهم 166 ذكراً و5 إناث. كما بلغ عدد المترشحين المتواجدين داخل المؤسسة العقابية 142 مترشحاً، مقابل 29 مترشحاً خارجياً، من بينهم 27 رجلاً وامرأتان،وفيما يتعلق بتوزيع المترشحين حسب الشعب، فقد استحوذت شعبة الآداب والفلسفة على العدد الأكبر من المترشحين بـ169 مترشحاً، منهم 164 رجلاً و5 نساء، بينما سجلت شعبة العلوم التجريبية مترشحين اثنين، وكلاهما من الذكور،أما من الجانب التنظيمي، فقد تم تخصيص 12 حجرة امتحان موزعة على 12 لجنة، مع تجنيد طاقم إداري يضم رئيس مركز وملاحظاً واحداً و10 أعضاء أمانة و82 حارساً للسهر على حسن سير الامتحانات واحترام الإجراءات المعمول بها،وأكد النائب العام لدى مجلس قضاء غليزان، أحمد جلولي، في تصريح بالمناسبة، أن تنظيم امتحان شهادة البكالوريا داخل المؤسسة العقابية يجسد الأهمية التي توليها الدولة لحق النزيل في التعليم والتكوين، مشيراً إلى أن المؤسسات العقابية لم تعد تقتصر على تنفيذ العقوبة فقط، بل أصبحت فضاءات للتأهيل وإعادة الإدماج من خلال برامج تعليمية وتكوينية تسمح للنزلاء بمواصلة دراستهم واكتساب مؤهلات تساعدهم على الاندماج في المجتمع بعد الإفراج عنهم،وأضاف أن كافة الظروف التنظيمية والأمنية والبيداغوجية تم توفيرها لضمان إجراء الامتحانات في أحسن الظروف، مع احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، متمنياً النجاح والتوفيق لكافة النزلاء المقبلين على اجتياز هذا الاستحقاق التربوي.
أكتب تعليقك