يشهد دوار القدادرة ( 2) ببلدية سيدي بلعطار ديناميكية تنموية متجددة ملحوظة، بعد سنوات طويلة من الركود. خاصة بعد قرار والي ولاية مستغانم القاضي بإعادة تثبيت السكان في منطقتهم الأصلية، وتمكينهم من مختلف شروط الاستقرار والعيش الكريم، في إطار مساعي الدولة لإعادة إعمار المناطق الريفية وتعزيز التنمية المحلية.
وفي هذا السياق، أكدت مصالح الولاية انه تم اتخاذ جملة من الإجراءات العملية لفائدة سكان الدوار، حيث جرى تخصيص عشرة ( 10) إعانات سكنية ريفية لفائدة العائلات العائدة، منها مشاريع انتهت أشغالها وأخرى لا تزال في طور الإنجاز، بما يسمح بعودة تدريجية للأسر إلى أراضيها وممتلكاتها.
كما تم إعداد - يضيف المصدر ذاته- دراسة خاصة للتكفل بإنجاز شبكة المياه الصالحة للشرب لفائدة سكان هذه القرية، إذ تكفلت بلدية سيدي بلعطار بتمويل العملية في مرحلتها الأولى، قبل أن يتم إدراج المشروع ضمن صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية لسنة 2026، حيث تعرف الأشغال حاليًا تقدّمًا في الإنجاز، ما سيسمح بتوفير هذه الخدمة الحيوية للسكان في أقرب الآجال.
هذا و أكد المصدر نفسه، أنه لتعزيز ظروف العيش وتحسين الإطار المعيشي بالدوار، من المنتظر الشروع قريبا في إنجاز شبكة للإنارة العمومية، وهو مشروع من شأنه دعم الأمن والطمأنينة وتحسين الحياة اليومية للعائلات المستقرة بالمنطقة.
وتجسد هذه المشاريع مجتمعة إرادة السلطات المحلية في إعادة الاعتبار للمناطق الريفية وإعادة ربط الإنسان بأرضه، في صورة تعكس عودة النشاط إلى دوار القدادرة ( 2)، الذي يتحول تدريجيًا إلى فضاء ينبض بالحياة والاستقرار والتنمية.
أكتب تعليقك