ضمنت بسمة بحري التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026، لتكتب تاريخًا جديدًا للملاكمة الجزائرية، وتصبح أول رياضية جزائرية تضمن المشاركة في هذه النسخة التي ستُقام لأول مرة على التراب الإفريقي. وجاءت هذه الخطوة البارزة على الرغم من خسارتها في ربع نهائي منافسات كأس العالم للملاكمة للمستقبل المقامة حاليًا في تايلندة، في مواجهة شهدت جدلاً تحكيميًا .وقدمت بسمة أداءً استثنائيًا أظهر قدرتها على مواجهة أفضل المواهب العالمية في وزن 57 كلغ، مؤكدًة أن الإرادة والإصرار يمكن أن يتجاوزا أي عقبة. وتميز النزالان الأخيران بالسرعة والدقة في الضربات، ما جعل الجماهير الجزائرية تتابع كل حركة وتشجع الملاكمة الشابة بحماس كبير، معتبرين أن هذا التأهل يعكس جودة الإعداد والجهود المبذولة لتطوير رياضة الملاكمة على مستوى الشباب في الجزائر. ومن المقرر أن تقام دورة الألعاب الأولمبية للشباب في نوفمبر القادم بالعاصمة السنغالية داكار، وهي فرصة ذهبية لبسمة لرفع العلم الجزائري والمنافسة على الميداليات، في حدث عالمي يضم أبرز المواهب الشابة من مختلف القارات. ويعتبر هذا الإنجاز دفعة قوية للرياضة الجزائرية، ويبعث برسالة واضحة على قدرة الأبطال الشباب على المنافسة في أعلى المستويات
أكتب تعليقك