نظم المركز الوطني للدراسات والبحث في المقاومة الشعبية و الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر وباشراف من وزير المجاهدين و ذوي الحقوق " عبد المالك تاشريفت " ندوة تاريخية لإحياء الذكرى ال64 لاستشهاد الكاتب مولود فرعون ورفاقه في 15 مارس 1962
والتي تناولت أدوار النخب المثقفة ونضالهم الثقافي في مواجهة الاحتلال وموقف المنظمة المسلحة السرية من خطورة القلم في مواجهة الاحتلال
حيث تم تسليط الضوء على نضال الرجل و رفقاء دربه إبان الثورة التحريرية خاصة وأنه
قاوم الفرنسيين بلغتهم بالقلم ، ومن ثم
التعريف بالمقاومة الثقافية كأسلوب من أساليب النضال
كما تم التطرق إلىى جرائم المنظمة المسلحة السرية الإرهابية البشعة وتصفيتها للنخب المثقفة والتي حرمت الجزائر المستقلة من الإطارات لبناء الدولة
وفي هذا الصدد شدد مدير المركز الدكتور " حسين عبد الستار " على أهمية هذه الندوة الفكرية التاريخية التي كانت بمثابة تكريم لهذا الرجل المثقف المقاوم ، فهي استحضار لذكرى
اغتيال الشهيد مولود فرعون، الذي ناضل بالقلم و عمل قدر المستطاع من اجل ان يعرف بالقضية الجزائرية ، ويدافع عن هذا الوطن بلغة الاستعمار
وقمنا – يقول الدكتور – بدعوة عائلة الفقيد لهذه الجلسة العلمية لتكريمه و استذكار مآثره في تشريح أوضاع البلاد في تلك الحقبة قبل أن يستشهد بعد اغتياله من طرف منظمة الجيش السرية قبل احتفاء الجزائر باستقلالها في 5 من جويليه سنة 1962.
هذا وتم عرض شريط وثائقي حول الحدث من إنتاج وزارة المجاهدين و تنظيم معرض للكتاب التاريخي.
أكتب تعليقك