استهل المنتخب الوطني الجزائري لأقل من 17 سنة مشواره في دورة شمال إفريقيا المؤهلة لكأس إفريقيا بانتصار عريض على نظيره الليبي 5-1، في لقاء كشف مبكرًا عن نوايا “الخضر” وقدرتهم على صناعة الفارق هجوميًا،
البداية كانت جزائرية خالصة، بدخول قوي وتركيز عالٍ تُرجم سريعًا إلى هدف أول حمل توقيع فالمي، هدف فك القيود وفتح الشهية الهجومية لبقية الزملاء. لم تمر دقائق كثيرة حتى عزز رفسي النتيجة بهدف ثانٍ، مؤكّدًا أفضلية “الخضر” في كل الخطوط، لينتهي الشوط الأول على وقع تقدم مريح بثنائية نظيفة 2-0، عكس تحكمًا جيدًا في نسق اللقاء رغم بعض المحاولات الليبية المحتشمة.
في الشوط الثاني، حاول المنتخب الليبي قلب المعطيات، ونجح في تقليص الفارق عند الدقيقة 54، مستغلًا لحظة تراجع في التركيز الدفاعي الجزائري، وهو الهدف الذي أعاد شيئًا من التوازن وأشعل المباراة مؤقتًا (2-1)... لكن ردّ الفعل الجزائري جاء سريعًا وواقعيًا، حيث أعاد ياسين عابد الفارق إلى هدفين بتسجيله الهدف الثالث، ليُجهض أي محاولة للعودة، بعدها، واصل أشبال “الخضر” ضغطهم العالي، ليستثمر مڨني هذا الزخم بإضافة الهدف الرابع في الدقيقة 65، قبل أن يعود فالمي ويُبصم على الثنائية الشخصية والهدف الخامس في الدقيقة 70، منهياً
ليحقق الخضر فوز ثمينا بالأداء والنتيجة في مستهل المشوار
أكتب تعليقك