سجلت شركة سامبو المختلطة الجزائرية الفنلندية لإنتاج عتاد الحصاد والجني بسيدي بلعباس منذ انشائها في 2011 قفزة نوعية لافتة , ذلك أنها توصلت الى تصنيع 5000 الة حصاد متطورة مساهمة بنسبة لا بأس بها في تجديد الحظيرة الوطنية التي ظلت لعقود تتوفر على حصادات قديمة مهترئة لم تعد تستجيب لمتطلبات العصر ولا تلبي احتياجات المزارعين نظرا للأعطاب التقنية المتكررة التي تصيبها في كل وقت وحين، وكذا لضياع حبات الحبوب بكثرة , ومع مرور الأعوام اكتسب عمالها ومهندسوها وتقنيوها خبرة ميدانية جعلتهم يسايرون التطور الحاصل في هذا المجال بفضل برنامج التكوين العالي المتواصل الذي يستفيدون منه على يد مؤطرين جزائريين وخبراء متمرّسين من دولة فنلندا في إطار الشراكة المبرمة معها علاوة على التوصل إلى إبرام اتفاقيات مناولة مع مؤسسات صارت تزودها بقطع غيار مصنوعة باتقان وفق معايير مضبوطة ما سمح لها برفع نسبة الإدماج إلى 71 في المائة.
وتنفيذا للاستراتيجية الجديدة التي رسمتها الدولة و الرامية الى استصلاح مساحة 3 ملايين هكتار عبرترابالوطن موجهة للزراعات الاستراتيجية خاصة منها الحبوب بأصنافها سعيا لتحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي وتنفيذا لتوجيهات وتعليمات مجلس الوزراء الأخير بخصوص المكننة الفلاحية فان شركة سامبو سارعت الى ضبط برنامج في هذا الخصوص يسير في هذا الاتجاه .
يقول عريشي محمد مدير الإدارة والمالية و مستشار الرئيس المدير العام لشركة سامبو الذي أمد الجمهورية بمعلومات في هذا الخصوص : باعتبارنا الكيان الصناعي الوحيد بالجزائر المختص في تصنيع الات الحصاد وجني المحصول المرافق للسطات العمومية فقد سارعنا الى تسطير برنامج طموح يتماشى و توجيهات وتعليمات مجلس الوزارء و تمكنا من إنتاج 20 حصادة متطورة ذات الحجم الكبير مجهزة بنظام الالكترونيات المدمجة والتعديل الأوتوماتيكي ومزودة بطاولة قطع طولها 8 أمتار موجهة لجني المحصول من الحبوب على مساحات شاسعة , وفي برنامجنا لسنة 2026 تصنيع 100ماكينة من هذا النوع، مشيرا في السياق ذاته الى توصّل الشركة الى تصنيع 50 حصادة معدّة خصيصا لاقتلاع الأحجار واستصلاح الأراضي على مساحة واسعة والرقم سيرتفع في 2026 الى ... ومع الموازاة مع ذلك نستمر في إنتاج الحصادات المتطورة من الحجم العادي ذات طاولة قطع طولها 4,20مترا بعد نجحنا في تموين السوق ب 5000 ماكينة من هذا النوع لأجل تلبية حاجيات المزارعين والوصول إلى تجديد الحظيرة الوطنية كليا بعدما تبين لنا من خلال زياراتنا الميدانية أن ثمة ولايات لازالت تعاني نقصا ملحوظا في عدد الات الحصاد من هذا النمط، كما هو الحال في ولاية أدرار التي تستغل بها مساحة هائلة في زراعة الحبوب ومادة الذرى ستصل إلى 32 ألف هكتار , ملفتا الانتباه إلى أن الشركة ستقدم أيضا ولأول مرة على إنتاج الة حصاد خاصة موجهة لجني الحبوب بالتضاريس الوعرة، لاسيما في المناطق الجبلية والربى والنموذج الأولي لهذا الماكينة سيكون جاهزا في شهر افريل .
أكتب تعليقك