يشهد مستشفى محمد بوضياف بغليزان، واحدة من أكبر عمليات التهيئة والتجديد خلال السنوات الأخيرة، وهذا في إطار مساعٍ للرفع من مستوى الخدمات وتعزيز آليات التكفل بالمرضى. وتشمل العملية مختلف المصالح الحيوية، على غرار غرفة العمليات الرئيسية، مصلحة طب الأطفال، مصلحة التوليد، وجراحة العظام، إضافة إلى تحسينات واسعة في الهياكل والتجهيزات.
وفي تصريح للجمهورية، أكد مدير المؤسسة العمومية الاستشفائية محمد حبيب حمومة، أن هذه العملية جاءت بتوصية مباشرة من والي غليزان، وبإشراف ومتابعة من مديرية الصحة والسكان، من أجل الارتقاء بجودة الاستقبال والتكفل الصحي. وأضاف أن الأشغال مست أغلب المصالح دون استثناء، مع إعطاء الأولوية للأقسام ذات الضغط العالي. وكشف المدير أيضا أن مصلحة طب الأطفال تحديدًا قد اكتست حلة جديدة بالكامل، بعد إعادة تهيئة شاملة مست البنية التحتية، التجهيزات، وفضاءات الاستقبال، مضيفًا أن عملية التدشين ستتم خلال الأيام القليلة المقبلة، لتوضع هذه المصالح رسميًا في خدمة العائلات والأطفال المرضى.
كما أكد حمومة أن المستشفى سيتعزز قريبًا جدًا بجهاز الرنين المغناطيسي، الذي بلغ مرحلة الإجراءات الأخيرة قبل الاستلام. وهي خطوة من شأنها إنهاء معاناة المرضى مع تنقلاتهم إلى ولايات أخرى لإجراء الفحوص المتقدمة. وأوضح المدير أيضًا أن المؤسسة ستستفيد من سيارات إسعاف جديدة ستدعم قدرات التدخل والاستجابة السريعة، ما سيساهم في تحسين التكفل بالحالات الاستعجالية داخل الولاية وخارجها.
وتعكس هذه الديناميكية – وفق المسؤول ذاته – إرادة واضحة لدى السلطات المحلية وقطاع الصحة لتحسين ظروف العمل داخل المستشفى وتوفير بيئة علاجية أفضل للمواطن، في انتظار استكمال باقي المشاريع التي تمت برمجتها خلال سنة 2026.
أكتب تعليقك