عقد اجتماع تنسيقي على مستوى المعهد الوطني العالي للتكوين شبه الطبي بولاية مستغانم، تحت إشراف المدير الولائي للصحة والسكان محمد توفيق خليل، وبحضور إطارات المديرية ومديري المؤسسات الصحية للولاية، وكذا ممثلي الهياكل المعنية.
وحسب المنظمين، فإن هذا الاجتماع يهدف إلى تقييم مدى تنفيذ وتطبيق المذكرة الوزارية رقم 3 المؤرخة في 14 سبتمبر 2025، والمتعلقة بإجلاء المرضى.
وقد تم خلال هذا اللقاء، عرض مدى تطبيق هذه المذكرة من قبل المؤسسات الصحية، مع مناقشة مختلف المحاور المرتبطة بتنظيم عمليات إجلاء المرضى، لاسيما تعزيز التنسيق بين المؤسسات الصحية لضمان التكفل الأمثل بالمرضى، وإنشاء وتفعيل خلايا ومكاتب مخصصة لإجلاء المرضى، وضبط مسارات الإجلاء وتحسين آجال التكفل، وضمان الاستغلال الأمثل للوسائل البشرية والمادية المخصصة لذلك، وتعزيز مكاتب وخلايا الإجلاء بكافة وسائل الاتصال.
علما أن المذكرة الوزارية رقم 3 المؤرخة في 14 سبتمبر 2025 تنظم إجلاء المرضى بين المستشفيات في الجزائر، وهي تفرض إنشاء مكاتب متخصصة ولجان متابعة لإدارة التحويلات خلال 48 ساعة، مع اشتراط إعداد تقرير طبي، وتوفير نقل آمن، مع تقديم تقارير فصلية للحد من الاختلالات.
وفيما يخص تنظيم طلبات التحويل، تنص المذكرة على المعالجة الفورية لطلبات الإجلاء، مع منح أولوية قصوى للحالات القادمة من الجنوب والهضاب العليا، وإلزامية إرفاق كل طلب إجلاء بتقرير طبي مفصل يبرر طبيًا الحاجة للتحويل (عدم توفر الرعاية محليًا).
ومن جانب الإجراءات الإدارية والمكاتب، تنص المذكرة على إنشاء مكتب مخصص للإخلاء في كل مؤسسة استشفائية كجهة اتصال مركزية، وتأسيس لجنة متابعة على مستوى المستشفيات ومديريات الصحة للتنسيق، وإلزام المستشفى المستقبل بالرد على طلب التحويل في غضون 48 ساعة كحد أقصى.
أما عن النقل والمتابعة، فتنص التعليمة على ضمان تتبع عمليات الإجلاء، من خلال تسجيلها في قاعدة بيانات، كما يجب على النقل أن يتم في ظروف مناسبة وتحت إشراف متخصصين، ثم يرفع تقرير فصلي (كل ثلاثة أشهر) حول عمليات التحويل إلى المديرية العامة بالولاية. ويكمن الهدف من هذه المذكرة، في تصحيح الاختلالات السابقة في عمليات إجلاء المرض،. وضمان التكفل الأمثل بهم من خلال المستشفيات الجامعية.
أكتب تعليقك