تشهد تيسمسيلت حركية تنموية متسارعة في قطاع التربية، لمواكبة النمو الديمغرافي والتوسع العمراني الذي تعرفه الولاية خلال السنوات الأخيرة، حيث أكدت مصالح الولاية أن البرنامج الجاري تجسيده لصالح القطاع حاليا، يرتكز على إنجاز مؤسسات تربوية جديدة في مختلف الأطوار التعليمية، تشمل مجمعات مدرسية، متوسطات وثانويات، موزعة عبر عدد من البلديات، لاسيما بمناطق التوسع العمراني.
وأوضحت ذات المصالح أن البرنامج يعكس استجابة فعلية للضغط المتزايد على الهياكل التربوية وحرصا على تقليص مشقة تنقل التلاميذ، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، كما يشكل خطوة عملية نحو تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص. وفي إطار المتابعة الميدانية الدورية للمشاريع، وتنفيذا لتعليمات والي تيسمسيلت فتحي بوزايد، تم الوقوف أول أمس، على مدى تقدم وتيرة الأشغال بعدد من المشاريع، بهدف الدفع نحو احترام آجال الإنجاز وجودة الأشغال.
وأوضح ذات المصدر أنه خلال هذه الزيارة تم التأكيد على أهمية استكمال تجهيز المؤسسات التربوية الجديدة بمختلف الوسائل الضرورية، تحسبا للدخول المدرسي المقبل، بما يسمح بوضع هذه المنشآت حيز الخدمة في الآجال المحددة. وشملت المشاريع المعاينة عددا من العمليات الهامة، من بينها إنجاز أقسام تعويضية ببلدية أولاد بسام، حيث يجري العمل على إنجاز 4 أقسام بمدرسة ساهد أبو القاسم، و6 أقسام بمدرسة شتوي أحمد، لتخفيف الاكتظاظ.
كما تعرف بلدية لرجام عملية توسعة مدرسة الشهيد حامق مصطفى أولاد بوعلي، من خلال إنجاز وتجهيز قسمين إضافيين.
ولتحسين الخدمات المدرسية، يجري إنجاز وتجهيز مطعمين مدرسيين بطاقة تصل إلى 200 وجبة بكل من بلديتي خميستي والعيون، ما من شأنه تعزيز التكفل بإطعام التلاميذ، خاصة في المناطق الريفية. أما بمدينة تيسمسيلت، وعلى مستوى موقع 1184 سكنا، يتواصل إنجاز متوسطة من صنف 6، ومدرسة من الصنف الثاني.
أكتب تعليقك