تم تنظيم يوم تكويني بادرت به مديرية الصحة والسكان لولاية مستغانم ، وذلك على مستوى المعهد الوطني العالي لتكوين الشبه الطبي، و الذي حمل شعار"الرقمنة.. محرك لصحة أقوى وأكثر كفاءة". حيث اشرف المدير الولائي للصحة و السكان خليل توفيق محمد، على افتتاح هذا اللقاء، بحضور ثلة من الفاعلين في القطاع، من بينهم مديري المؤسسات الصحية ورؤساء المجالس الطبية و إطارات طبية وشبه طبية وإدارية، إلى جانب ممثلي النقابات و مهندسي الإعلام الآلي المكلفين بالرقمنة ومنسقي الهياكل الصحية.
وشكّل هذا اليوم التكويني، فضاء لتبادل الخبرات ومناقشة أبرز محاور التحول الرقمي في قطاع الصحة، حيث تم التطرق إلى جملة من المحاور أبرزها، أهمية الرقمنة في تحسين أداء المنظومة الصحية وتعميم الملف الطبي الإلكتروني وتطوير تطبيقات الأمراض المصرح بها إجبارياً و كذا القاعدة الوطنية للتنظيم الصحي الدولي.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى، المتزامن مع إحياء فعاليات اليوم العالمي للصحة، في سياق الجهود الرامية إلى عصرنة قطاع الصحة، من خلال اعتماد الحلول الرقمية الحديثة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطن، ومواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة. لتحسين التكفل بالمريض، وتحديث تسيير المؤسسات الاستشفائية، من أجل صحة رقمية.
و في السياق، اعتبر فاعلون في مجال الإعلام الآلي وتسيير المؤسسات الاستشفائية، أن رقمنة قطاع الصحة أضحى ضرورة ملحة يفرضها الواقع لعصرنة التسيير وترشيد النفقات وتحسين الخدمات المقدمة للمريض. باعتبارها ركيزة أساسية لتحسين الخدمات ونوعيتها، مشددين على ضرورة تعميم استخدام الأنظمة الرقمية في تسيير المؤسسات الطبية، وتسهيل متابعة المرضى، وضمان سرعة تبادل المعلومات بين مختلف الهياكل الصحية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة التكفل بالمواطنين. فضلا عن تحسين الخدمات المقدمة للمواطن وتسيير ملف المريض ومساعدة السلطات العمومية، في اتخاذ القرارات الموجهة للقطاع.
و في هذا الصدد، فان العديد من المؤسسات الاستشفائية بالولاية، انطلقت في عملية الرقمنة بعد تخليها عن استعمال الورق في تسيير الملف الإداري للمريض وخلال مكوثه بالمستشفى، إلى جانب تحديد مواعيد العلاج في مختلف الاختصاصات المتوفرة على مستوى المؤسسات.
أكتب تعليقك