تواصل الدورات التكوينية لنيل شهادة “مربي رياضي عام” بمركب ميلود هدفي: وهران تحتضن مشروعًا وطنيًا لإعداد جيل جديد من المؤطرين الرياضين

تواصل الدورات التكوينية لنيل شهادة “مربي رياضي عام” بمركب ميلود هدفي:  وهران تحتضن مشروعًا وطنيًا لإعداد جيل جديد من المؤطرين الرياضين
رياضة
تواصلت بالمركب الأولمبي “ميلود هدفي” بوهران الدورات التكوينية الخاصة بنيل شهادة “مربي رياضي عام” حسب التوقيت الجزئي، في إطار برنامج وطني أطلقته وزارة الرياضة يهدف إلى تكوين 20 ألف متربص بحلول سنة 2028، وذلك تحت إشراف إطارات مركزية وجهوية وبحضور مسؤولين من القطاع على المستوى المحلي. وجرت هذه الفعاليات بإشراف المدير الفرعي للتكوين بوزارة الرياضة حشوف عمار، ممثلاً عن وزير الرياضة، وبحضور مدير الشباب والرياضة لولاية وهران، إلى جانب مديرة المعهد الوطني لتكوين إطارات الشباب والرياضة بعين البنيان ومدير المعهد الجهوي بعين الترك، وسط تنظيم محكم وظروف بيداغوجية ولوجيستية وفرتها إدارة المركب الأولمبي لإنجاح هذا الموعد التكويني. وأكد ممثل الوزارة أن إطلاق هذه الدورات يندرج ضمن إصلاح شامل لمنظومة التكوين الرياضي في الجزائر، يقوم على عصرنة البرامج وتحسين جودة التأطير، بما يتماشى مع الاحتياجات المتزايدة للهيئات الرياضية، موضحاً أن هذا المسار يستند إلى القرار الوزاري الجديد رقم 10 المؤرخ في 19 جانفي 2026، الذي أعاد ضبط محتوى ومدة التكوين وفق رؤية حديثة. كما أبرز أن القطاع يسعى إلى تكوين 10 آلاف متربص خلال السنة الجارية، في مرحلة أولى، على أن يتم بلوغ 20 ألف متربص بحلول 2028، عبر توسيع شبكة المعاهد ومراكز التكوين وتوزيع الدورات على عدة ولايات من بينها وهران، سطيف، بسكرة، عنابة، الجزائر العاصمة وسيدي بلعباس، بهدف ضمان تغطية وطنية شاملة. ويتضمن البرنامج أربعة تجمعات تكوينية تشمل اختصاصات ألعاب القوى وكرة اليد والجمباز والجيدو، بمشاركة أزيد من 200 مربي رياضي، تحت تأطير أساتذة مختصين من المعاهد الوطنية والمدرسة الوطنية العليا لعلوم الرياضة وتكنولوجياتها، بما يسمح برفع مستوى الكفاءة وتحسين الأداء البيداغوجي. كما تم إدراج تخصصات جديدة على غرار محلل الأداء الرياضي ومدرب اللياقة البدنية، إلى جانب تكوينات تكييفية لفائدة حاملي شهادات الليسانس والماستر في التربية البدنية، بهدف تسهيل اندماجهم في سوق العمل الرياضي وتطوير مهاراتهم وفق المعايير الحديثة.

يرجى كتابة : تعليقك