إحياء لذكرى يوم العلم الموافق لـ16 أفريل، احتضن المتحف الوطني أحمد زبانة بوهران ملتقى موسوماً بـ”أعلام ونشاط جمعية العلماء المسلمين في غرب الجزائر”، وذلك بالتنسيق مع جامعة وهران أحمد بن بلة، في مبادرة تهدف إلى ترسيخ الوعي التاريخي وتعزيز القيم الوطنية لدى الناشئة.
وفي هذا السياق، صرّح صديقي مختار، مدير متحف المجاهد بوهران، أن هذه التظاهرة تندرج ضمن البرنامج المسطر لإحياء المناسبات الوطنية، وعلى رأسها يوم العلم، الذي يعد محطة هامة لاستحضار رمزية العلم والعلماء في تاريخ الجزائر. كما أشار إلى أنه تم تخصيص هذا الملتقى الرابع لموضوع بالغ الأهمية، يتمثل في إبراز دور جمعية العلماء المسلمين آنذاك، إلى جانب تسليط الضوء على أعلامها ونشاطها في غرب الجزائر.
وأكد ذات المتحدث أن المتحف يسعى من خلال هذه المبادرات إلى فتح فضاءات للتفاعل بين الأجيال، وغرس روح الانتماء لدى الشباب، مشيراً إلى أهمية الشراكة مع مختلف الهيئات العلمية والثقافية لإنجاح مثل هذه الفعاليات.
من جهته، أوضح البروفيسور محمد بلحاج، أستاذ التاريخ بجامعة أحمد بن بلة وهران، أن إحياء يوم العلم لا يقتصر فقط على استذكار رمزية العلامة عبد الحميد بن باديس، بل يتعداه إلى ترسيخ ثقافة العلم والمعرفة في المجتمع.
وأضاف أن مثل هذه التظاهرات الثقافية تساهم في تعزيز الحس التاريخي لدى الأجيال الصاعدة، وتدفعهم للاهتمام بالبحث والمعرفة، مؤكداً أن أعلام ونشطاء الغرب الجزائري كان لهم دور بارز في نشر الفكر الإصلاحي وخدمة المجتمع آنذاك
أكتب تعليقك