تتجه أنظار أنصار مولودية سعيدة، غدا السبت ، إلى ملعب أحمد زبانة، حيث يواجه الفريق مضيفه جمعية وهران في لقاء يحمل طابعاً مصيرياً ضمن سباق البقاء في القسم الوطني هواة (وسط غرب). مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، وقد تكون مفتاح ضمان الاستقرار رسمياً دون انتظار نتائج باقي المنافسين.
التحضيرات داخل بيت المولودية جرت بوتيرة مرتفعة، مدعومة بالفوز الأخير الذي أعاد الثقة للاعبين ومنحهم دفعة معنوية معتبرة. حيث ركز الطاقم الفني بقيادة المدرب حكوم على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في اللقاءات السابقة، مع العمل على رفع الفعالية الهجومية وتحسين التمركز الدفاعي، تحسباً لمنافس يُجيد استغلال أنصاف الفرص.
ورغم الغيابات المؤثرة، وعلى رأسها بن يطو ودعاس بسبب الإصابة، إلا أن الجهاز الفني يعوّل على روح المجموعة، خاصة في مثل هذه المباريات التي تُحسم غالباً بالعزيمة والانضباط التكتيكي. كما أُولي الجانب النفسي أهمية كبيرة، بهدف تخفيف الضغط وتمكين اللاعبين من خوض اللقاء بتركيز عالٍ.
في المقابل، لم يُغفل الطاقم الفني دراسة منافسه جمعية وهران، من خلال تحليل أدائه في الجولات الأخيرة، سعياً لضبط الخطة المناسبة وفرض نسق اللعب.كل المعطيات تشير إلى أن مولودية سعيدة أمام اختبار حقيقي، عنوانه الواقعية والصمود، وفرصة ذهبية لحسم البقاء فوق أرضية الميدان، ووضع حد للحسابات المعقدة قبل إسدال الستار على الموسم.
أكتب تعليقك