انطلاق دورة تكوينية وطنية حول تطوير تسويق المنتجات التقليدية بتلمسان

انطلاق دورة تكوينية وطنية حول تطوير تسويق المنتجات التقليدية بتلمسان
الجهوي
أعطيت اليوم الأحد بتلمسان الانطلاقة الرسمية للدورة التكوينية الوطنية حول تطوير تسويق المنتجات التقليدية الجزائرية المخصصة للحرفين على المستوى الوطني والمنظمة في إطار الاتفاقية بين وزارتي التكوين والتعليم المهنيين ووزارة السياحة و الصناعات التقليدية ، احتضن الدورة التكوينية المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني و الحرف التقليدية والفندقة و السياحة من 19 أفريل إلى نهاية الشهر الجاري . وتهدف هذه الدورة إلى تشجيع الإبداع وتطوير الحرف لجدب السياح،وتمكين الحرفي من تحقيق دخل و توفير استقرار مالي له، و تدريب الحرفيين على الحفاظ على الطابع الأصيل للمنتجات التقليدية بتكوين تطبيقي يجمع بين البعد البيداغوجي و الخبرة المهنية الميدانية للمتعاملين و المهنيين النشطين في المجال. وقد أكد مسقي سليمان مدير تنظيم و تأطير المهن و حرف الصناعات التقليدية بوزارة السياحة والصناعات التقليدية أن الدورة التكوينية تدخل في إطار تجسيد استراتيجية القطاع في آفاق 2028 ، وهذا من خلال عرض تقنيات التسويق والترويج للمنتجات التقليدية بالشراكة مع قطاع التكوين المهني ، بالإضافة إلى السعي للرفع من قدرات الحرفيين خاصة في مجال الصناعات التقليدية والسياحة التي تحتاج إلى استثمار كبير، لاسيما و أن القطاعين يعرفان ديناميكية كبيرة ، كما ستعزز الدورة التكوينية قدرات الحرفيين من خلال إخضاع أكثر من 20 حرفيا للتكوين حول آليات التسويق بتلمسان . وأوضح أن هذه الدورات التكوينية, التي انطلقت من ولاية تلمسان, ستشمل نحو 1200 حرفي عبر مختلف ولايات الوطن. و أشار إلى أن الوزارة باشرت في تنفيذ برنامج تكويني مكثف موجه, في مرحلته الأولى, للمرشدين السياحيين ومسيري المؤسسات الفندقية، يركز على تحسين جودة الخدمات في مجالات الاستقبال الحجوزات, والتسيير. وهذا يدخل ضمن استراتيجية رئيس الجمهورية لتنويع الاقتصاد و البحث عن مداخيل خارج المحروقات بالاعتماد على أنشطة القطاع المعول عليها في مخطط عمل الحكومة ، و هذا للوصول إلى 8ملايين سائح وتحقيق أكثر من مليون منصب شغل في الصناعات التقليدية، لاسيما و أن عدد الحرفيين بلغ 530ألف حرفيا. ويضيف ممثل وزارة السياحة أن هناك عدة برامج متعلقة بالتكوين لحماية المنتجات و التراث الجزائري عموما ، حيث عكفت الوزارة المعنية بمنح علامة مسجلة للصناعة التقليدية الجزائرية، وعلامة منتوج منطقة بكل ولاية، بعدما تم وضع كافة الآليات والتنظيم القانوني، وهذا يعد من الخطوات المهمة مستدلا بحصول "فخار بيدر" و"زربية خنشلة" و "زربية غرداية " و غيرها على علامة مسجلة وطنيا وتميزها في التسويق الدولي ، خاصة و أن الوزارة تسجّل سنويا أزيد من 200حرفي يشارك في المعارض و الصالونات والتظاهرات . وثمّن كوديل صديق مستشار لدى وزير التكوين و التعليم المهنيين المجهودات المبذولة من الحرفيين على المستوى الوطني بترويجهم للمنتوج الوطني، الذي أصبح غنيا عن التعريف، لكن ينقصهم التكوين للتعريف بالحرف في الأسواق العالمية، والدورة التكوينية ستمكنهم أولا من تعلم اللغة الإنجليزية للتواصل مع السياح، وكيفية جلب السياح . وأشار ميلودي ميلود المدير الولائي لقطاع التكوين المهني و التعليم إلى الأهداف العامة للدورة التكوينية الوطنية التي ستكون في صالح الحرفيين الذين سيكتسبون تقنيات التسويق والترويج نحو الأسواق الوطنية و الدولية، و هذا بتمكين الحرفيين من مبادئ اللغة الانجليزية المهنية الخاصة بالترويج و التواصل التجاري، وأشركت المديرية مختصين جامعيين في التسويق ، خاصة و أن عاصمة الزيانيين تستقبل سنويا عدد معتبر من السياح الأجانب .

يرجى كتابة : تعليقك