استقبل وزير الصحة, محمد الصديق آيت مسعودان, ممثل منظمة الصحة العالمية بالجزائر, فانويل هابيمانا, حيث جدد الطرفان إرادتهما المشتركة في تعزيز التعاون الثنائي, حسب ما أورده, اليوم الأربعاء, بيان للوزارة.
وفي مستهل اللقاء, الذي جرى مساء أمس الثلاثاء بحضور إطارات مركزية, ثمن ممثل منظمة الصحة العالمية الجهود التي بذلتها الجزائر, والتي توجت بالقضاء على داء الرمد الحبيبي, مشيدا بمستوى "الالتزام والفعالية التي أبان عنها القطاع الصحي في تحقيق هذا الإنجاز الهام".
وأكد في هذا الشأن أن الجزائر "تتوفر على قدرات معتبرة وكفاءات مؤهلة تمكنها من مواصلة جهودها في مكافحة والقضاء على العديد من الأمراض, لا سيما انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل".
كما أبرز هابيمانا أهمية مشاركة الجزائر في أشغال الدورة (79) لجمعية الصحة العالمية, المرتقب انعقادها خلال شهر ماي 2026, فضلا عن مشاركتها في أشغال اللجنة الإقليمية لإفريقيا, المزمع تنظيمها في الفترة الممتدة من 25 إلى 28 أغسطس المقبل بأديس أبابا.
من جهته, نوه الوزير بـ"الدور الريادي الذي تضطلع به منظمة الصحة العالمية في مرافقة ودعم الأنظمة الصحية عبر العالم", معربا عن تقديره لـ"جودة التعاون القائم مع الجزائر".
وثمن, في هذا الإطار, الدعم التقني والخبرة التي توفرها المنظمة في مجالات الوقاية, التكفل الصحي وتعزيز قدرات النظام الصحي الوطني", كما أكد "حرص الجزائر على مواصلة العمل المشترك مع المنظمة, لا سيما فيما يتعلق بتطوير البرامج الوقائية, تحسين مؤشرات الصحة العمومية, تعزيز جاهزية المنظومة الصحية لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية", يضيف البيان.
وبالمناسبة, تطرق الطرفان إلى "أهمية بلوغ مستوى النضج الثالث (ML3) في مجال الأدوية واللقاحات, باعتباره مؤشرا دوليا يعكس مدى نجاعة وموثوقية النظام الوطني للرقابة الدوائية".
وجددا, في الختام, "إرادتهما المشتركة في تعزيز التعاون الثنائي, بما يسهم في تطوير المنظومة الصحية الوطنية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين".
أكتب تعليقك