أشرف والي مستغانم على مراسم الاحتفال باليوم الوطني للطالب المصادف لـ19 ماي 1956، والذي جاء هذه السنة تحت شعار "ذاكرة.. نضال ومسيرة بناء"، وهذا انطلاقا من ساحة المقاومة بعاصمة الولاية، وسط حضور ممثلي السلطات الأمنية والمدنية، وأعضاء من الأسرتين الثورية والجامعية، وفعاليات المجتمع المدني..
كما انتقل الوالي أحمد بودوح والوفد المرافق له إلى جامعة مستغانم لمواصلة الحفل، أين كانت البداية بتقديم عروض في رياضتي الجيدو والكاراتي من قبل عدد من طلبة معهد التربية البدنية والرياضية، قبل أن يتوجه الوفد إلى قاعة العرض التي نشط فيها طلبة مختلف كليات الجامعة جملة من الأعمال ذات العلاقة بالذكاء الصناعي وتقنيات المجسمات ثلاثية الأبعاد في الهندسة المعمارية، كما قدموا جملة من الشروحات إلى الوالي والوفد المرافق له.
وبقاعة المحاضرات، تم عرض شريط خاص بالطلبة خلال الثورة التحريرية وكيفية التحاقهم بصفوفها، مثلما تم في الشطر الثاني من العرض تناول الحديث عن دور جامعة مستغانم في تكوين الإطارات الجزائرية، وبعدها ألقى الأستاذ عثماني بغداد مدير جامعة مستغانم كلمة مقتضبة، نوه من خلالها عن دور الطالب بالأمس، عندما اختار التخلي عن مقاعد الدراسة لتحرير البلاد، ورسالته اليوم وهو يساهم في بناء الجزائر علميا وتكنولوجيا .
وفي الختام، تم تكريم 35 طالبا موزعين بين فئة حاملي مشاريع مؤسسات مصغرة، وأخرى للمستفيدين من وسم مشروع مبتكر والطلبة الفائزين في المسابقات المحلية والوطنية والدولية .
يوُعدّ إحياء اليوم الوطني للطالب محطة تاريخية لاستذكار الإضراب التاريخي الذي أعلنه الطلبة الجزائريون يوم 19 ماي 1956، استجابة لنداء الواجب الوطني والتحاقهم بصفوف الثورة التحريرية المباركة، في صورة مشرّفة جسدت وعي الشباب الجزائري وإسهامه الفعّال في مسيرة التحرير والاستقلال. كما يأتي هذا النشاط في إطار مواصلة إحياء الاحتفالات الرسمية المخلدة لليوم الوطني للطالب، وهذا لليوم الثاني على التوالي، بعدما تم يوم 18 ماي 2026 إعطاء إشارة انطلاق عدد من المشاريع الثقافية والرياضة والصحية.
أكتب تعليقك