حلت لجنة من وزارة الفلاحة و التنمية الريفية بولاية مستغانم في مهمة لتقييم مردود مادة البطاطا و المتابعة الصحية لهذا المنتوج الاستراتيجي، مع تقييم المردودية و الوقوف على الجودة. بعدما قامت بمعاينة عدد من المساحات المغروسة من البطاطا الموسمية.
و تزامنت المهمة، مع الوتيرة المتسارعة التي تشهدها عملية الجني في الأشهر الماضية مع اقتراب نهايتها. كما أنها تأتي ضمن المتابعة منذ بداية الغرس في مستهل الموسم لمحصول البطاطا خاصة الشريحة الموسمية التي تتميز بها ولاية مستغانم. هذه الأخيرة، تمول عددا كبيرا من ولايات الوطن بهذه المادة. و قد تلقت اللجنة الوزارية شروحات كافة حول مختلف مراحل غرس البطاطا بالولاية.
للتذكير، أن الوفد الوزاري، كان يضم ممثلين عن وزارة الفلاحة و التنمية الريفية وخبيرة مكلفة بملف البطاطا بمديرية المصالح الفلاحية لولاية مستغانم، وممثلين عن كل من المعهد التقني لزراعة البقول و الزراعات الصناعية بحاسي بونيف بولاية وهران و المحطة الجهوية بمستغانم للمعهد الوطني لحماية النباتات و المركز الوطني لمراقبة البذور و الشتائل و تصديقها، إضافة إلى رئيس القسم الفرعي لخير الدين.
هذا، و بلغ إنتاج البطاطا الموسمية بولاية مستغانم خلال الموسم الفلاحي 2025/2026 ، أزيد من 2.5 مليون قنطار بحسب مديرية المصالح الفلاحية للولاية و ذلك بعد جني محصول 8.489 هكتارا من أصل المساحة الإجمالية المخصصة لهذا المحصول، والمقدرة بـ 9.574 هكتار خلال الموسم الجاري. و وفق للمصدر عينه، أن مردودية الإنتاج أدركت 300 قنطار في الهكتار، عقب استكمال جني نحو 89 بالمائة من المساحة المغروسة.
و ترتقب المديرية أن يرتفع إجمالي الإنتاج إلى 3 ملايين و56 ألف قنطار مع إتمام عمليات الجني المنتظرة خلال الشهر الجاري.
و بخصوص محصول البطاطا الموسمية الموجهة لإنتاج البذور،فانه يتوقع إنتاج 24.400 قنطار على مساحة 97 هكتارا.
و تعد ولاية مستغانم احد أقطاب إنتاج البطاطا على المستوى الوطني بإنتاج يعادل الـ 4 ملايين قنطار سنويا ما يجعلها اكبر الأسواق بالجزائر في عملية التمويل بهذه المادة الإستراتيجية طوال العام
أكتب تعليقك