استقدمت إدارة فريق اتحاد سيدي أمحمد بن علي،ممثل ولاية غليزان،والصاعد إلى القسم الوطني الثاني،بقيادة الرئيس غباش عبد القادر،والممون الرئيسي فيداح يوسف،المدرب محمد فيصل خروبي.المدرب السابق لشبيبتي جيجل،وتيارت.والذي يملك خبرة ميدانية عمرها 10 سنوات في الرابطة الثانية،والحامل لدرجة بروفيسور في الجامعة.للإشراف على قاطرة الاتحاد الأرناوي،بمساعدة حمزة بطوشة مدرب الحراس.الذي يعرف بيت "لياسار" جيدا.وهذا بعد أيام عصيبة عرفها الاتحاد بعد سلسلة الاستقالات.
وقد انطلقت التحضيرات بشكل رسمي للبطولة التي تنطلق يوم 4 سبتمبر،مساء يوم الخميس بملعب الشهيد عدة مختاري البلدي،وغير المؤهل لحد الآن لاحتضان المنافسة الكروية.تحت أنظار محبي الفريق،الذين أبوا إلا أن يحضروا للتعرف على اللاعبين المستقدمين،وبحضور جل اللاعبين.
وحسب عبد القادر غباش رئيس النادي،أن الفريق احتفظ بثمانية لاعبين من الموسم السابق.ويتعلق الأمر بكل من الحارسين دليلش عبدالرحمان،وبنونة.وكذاخليفي،واضح،ناصري،بيا،ملياني،وعباد.
مشيرا إلى أن الإدارة المسيرة استقدمت 12 لاعبا من فرق من القسم الوطني الثاني.كوسط الميدان بودام المستقدم من مولودية سعيدة،والمهاجم موساوي،والمدافع نعاس لعرابة القادمين من مولودية بجاية،وحارس فريق أدرار.بالإضافة إلى 3 لاعبين من فئة أقل من 20 سنة،استقدموا من مدارس كروية.
وفي حوار خص به "الجمهورية"،أكد المدرب خروبي،أنه عازم على تكوين فريق تنافسي،وهذا بتوفير خبرته الميدانية،والعمل على الانسجام بين اللاعبين الجدد الذين يتقمصون الألوان الحمراء لأول مرة،واللاعبين الذي كانوا ضمن الكتيبة الحمراء الموسم المنقضي.والتحضير الجيد لهاته البطولة المميزة الصعبة،التي تعرف سقوط 6 فرق.مشيرا إلى أن الفريق سيدخل يوم الثلاثاء المقبل في تربص مغلق لمدة 9 أيام بالشلف.والذي يكون فرصة لتطوير الجانب البدني بالدرجة الأولى.
وفي سياق حديثه،بين اللاعب السابق لشبيبة تيارت،أنه قبل بالمشروع الذي عرضه عليه المسيرين غباش وفيداح.وهو تكوين فريق تنافسي في المرحلة الأولى تأهبا للبطولة،لاسيما بعد تغيير نمط المنافسة.والهدف المسطر البقاء ضمن مجموعة الطليعة،والذي يمكن له أن يتغير بمرور الجولات بناء على النتائج المحققة.
من جهته بين الرئيس غباش أن لابد من تكوين إدارة مسيرة للفريق في أقرب وقت.كي تتقاسم عبء البطولة وإدارة النادي الهاوي.ويبقى المشكل الكبير الذي يواجه الاتحاد هو الملعب الذي سوف يستقبل فيه منافسيه.مادام أن الملعب البلدي غير مؤهل،وكذا ملعب بلعيد بالحساسنة،بسبب الأشغال التي يعرفها.
أكتب تعليقك