شهد مطار أحمد مدغري بالأغواط،اليوم ، وصول آخر فوج من حجاج ولايات الأغواط والجلفة وغرداية، والبالغ عددهم 250 حاجا وحاجة، في ختام رحلة الحج لموسم هذا العام، وسط أجواء مفعمة بالفرح والبهجة وبحضور واسع لعائلات الحجاج ومختلف الهيئات والمؤسسات المعنية باستقبال ضيوف الرحمن.
وعرف المطار منذ الساعات الأولى لوصول الرحلة حركة مكثفة وتنظيما محكما ساهم في تسهيل إجراءات الاستقبال واسترجاع الأمتعة، حيث سخرت مختلف المصالح الأمنية والإدارية والبشرية إمكاناتها لضمان عودة الحجاج في أفضل الظروف.
كما شاركت في عملية الاستقبال مصالح الشرطة والدرك الوطني والجمارك والحماية المدنية، إلى جانب ممثلين عن مديرية الشؤون الدينية والأوقاف والهلال الأحمر الجزائري والكشافة الإسلامية الجزائرية وعدد من الجمعيات المحلية الناشطة في العمل التطوعي.
وامتزجت مشاعر الفرح والاشتياق لحظة خروج الحجاج من قاعة الوصول، حيث علت الزغاريد وتعالت عبارات الترحيب والدعاء، في مشهد عكس عمق الروابط الأسرية والاجتماعية التي ترافق هذه المناسبة الدينية المميزة.. وتحول المطار إلى فضاء احتفالي استثنائي جمع بين مشاعر الامتنان بسلامة العودة والسعادة بإتمام الركن الخامس من أركان الإسلام..
وأشاد الحجاج العائدون بالخدمات التي قدمت لهم طيلة فترة إقامتهم بالبقاع المقدسة، مثمنين الجهود التي بذلها أعضاء بعثة الشؤون الدينية والصحة منذ لحظة وصولهم إلى المملكة العربية السعودية وحتى عودتهم إلى أرض الوطن.. وأكد العديد منهم أن المرافقة المتواصلة والتكفل الجيد ساهما في أداء المناسك في ظروف مريحة وآمنة، خاصة بالنسبة لكبار السن وأصحاب الاحتياجات الخاصة..
كما عبرت عائلات الحجاج عن ارتياحها لمستوى التنظيم الذي ميز عملية الاستقبال، منوهة بالتنسيق المحكم بين مختلف الجهات المتدخلة، والذي انعكس إيجابا على سرعة الإجراءات وسلاسة التنقل داخل المطار..
وبوصول هذا الفوج الأخير، تكون ولاية الأغواط قد أسدلت الستار على موسم استقبال الحجاج لهذا العام في ظروف وصفت بالناجحة، عكست مستوى التنسيق والتكامل بين مختلف المؤسسات والهيئات الحكومية وغير الحكومية، وساهمت في رسم صورة إيجابية عن جهود التكفل بحجاج بيت الله الحرام عند عودتهم إلى أرض الوطن.
أكتب تعليقك