في إطار برنامج المخيمات الصيفية المخصص لأبناء الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، والذي تشرف عليه وزارة الشباب بالتنسيق مع معتمدية الجزائر بباريس، وبرعاية رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، شرعت ولاية وهران في استقبال أفواج الأطفال والشباب للاستفادة من إقامة صيفية تمتد 15 يوماً وسط ظروف تنظيمية وترفيهية متكاملة.
وأوضح عادل تجار مدير الشباب والرياضة لولاية وهران أن الفوج الأول المتكون من 58 مستفيداً تم توجيهه إلى بيت الشباب "المجاهدة مستوري زيتوني مستورة" برأس فالكون، حيث وفرت المنشأة جميع شروط الإقامة والتأطير البيداغوجي والترفيهي، باعتبارها من بين أبرز مرافق التخييم على المستوى الوطني، لما تتوفر عليه من ملاعب رياضية، ومسبح في الهواء الطلق، ومساحات للعب، إلى جانب مرافق الإطعام والإيواء، وقربها من شاطئ البحر.
وأضاف المتحدث أن الولاية تستعد خلال الأيام المقبلة لاستقبال فوجا ثانيا يضم 125 مستفيداً بالمؤسسة نفسها، ليرتفع بذلك إجمالي عدد أبناء الجالية المستفيدين من المخيمات الصيفية بوهران إلى 183 مستفيداً. كما أشار إلى أن بيت الشباب استفاد مؤخراً من عملية ترميم وتجهيز شاملة، مع طاقة استيعاب تفوق 100 سرير، بما يضمن استقبال الوفود في أفضل الظروف.
وأكد مدير الشباب والرياضة أن والي ولاية وهران، إبراهيم أوشان، يتابع شخصياً سير برنامج المخيمات الصيفية، من خلال الوقوف على مختلف الترتيبات المتعلقة باستقبال الأطفال وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم.
وفي السياق ذاته، كشف مدير الشباب والرياضة عن تسخير 14 مخيماً صيفياً عبر شواطئ ولاية وهران خلال موسم الاصطياف الحالي، مع متابعة يومية من طرف لجنة ولائية مكلفة بالسهر على راحة الأطفال والمصطافين وأوليائهم.
كما أبرز أن المبادرة الخاصة بتوفير الشواطئ المجانية، التي أُقرت بتوجيه من والي الولاية، مكنت العائلات من الاستفادة من خدمات مجانية عبر مختلف شواطئ وهران، في إطار تحسين ظروف الاصطياف وتعزيز جاذبية الولاية، التي تعد من أبرز الوجهات السياحية خلال الموسم الصيفي.
أكتب تعليقك