تواصل مديرية "سونلغاز" التوزيع بسعيدة في تفعيل خدمة التعويض عن الأضرار التي قد تلحق بالأجهزة الكهربائية نتيجة الاضطرابات التي قد تطرأ على شبكة توزيع الكهرباء، وذلك في إطار تحسين التكفل بانشغالات الزبائن ورقمنة إجراءات معالجة ملفات التعويض.
ويأتي دخول هذه الخدمة حيز التنفيذ بولاية سعيدة في ظرف شهدت فيه العديد من البلديات خلال الأسابيع الأخيرة انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي، تزامنا مع موجة الحر والحرائق، وهو ما دفع عددا من المواطنين إلى تسجيل شكاوى بشأن تعرض بعض أجهزتهم الكهرومنزلية للتلف، والمطالبة بآلية واضحة للتعويض عن الأضرار.
وفي هذا السياق، أوضحت المكلفة بالإعلام لدى مصالح سونلغاز بسعيدة، السيدة قنيش، أن خدمة "تعويض" أصبحت حيز الخدمة على مستوى الولاية، وستمكن الزبائن المتضررين من إيداع طلبات التعويض وفق إجراءات مبسطة وآجال قانونية محددة، بما يضمن دراسة الملفات في أسرع وقت و ذلك عن طريق تسجيل الشكوى من طرف المعني بالأمر لدى الوكالة القريبة من مقر سكناه.
وأضافت أن العملية تبدأ بالتصريح الأولي بالضرر في أجل أقصاه سبعة أيام من تاريخ وقوعه، سواء على مستوى الوكالة التجارية أو عبر المنصة الرقمية "تعويض"، حيث يتم إرسال التصريح مباشرة إلى شركة التأمين، وهو ما يختصر آجال التكفل بالملفات.
وبعد ذلك، يمنح للزبون أجل 30 يوما لاستكمال ملف التعويض، بإرفاق الوثائق المطلوبة، والمتمثلة في نسخة من فاتورة الكهرباء والغاز، ووثيقة الهوية، وبيانات الحساب البنكي، إلى جانب فاتورة إصلاح الجهاز أو فاتورة شراء جهاز جديد مرفقة بشهادة تثبت عدم قابلية الجهاز المتضرر للإصلاح.
وأكدت السيدة قنيش أن الملفات المكتملة تحول إلى شركة التأمين لدراستها، ليتم صرف التعويض عن طريق التحويل البنكي بعد استيفاء الإجراءات المعمول بها، مشيرة إلى أن إطلاق هذه الخدمة من شأنه أن يوفر مسارا أكثر سرعة وشفافية، خاصة في ظل تزايد استفسارات المواطنين بشأن كيفية التعويض عن الأضرار التي قد تنجم عن اضطرابات الشبكة الكهربائية.
أكتب تعليقك