خطبة الجمعة: دعوة إلى التآزر والتضامن مع المتضررين من الحرائق التي تشهدها عدة مناطق من البلاد

خطبة الجمعة:  دعوة إلى التآزر والتضامن مع المتضررين من الحرائق التي تشهدها عدة مناطق من البلاد
الحدث
دعا أئمة المساجد عبر مختلف ربوع الوطن في خطبة صلاة الجمعة لنهار اليوم, جموع المصلين, إلى ضرورة التآزر والتضامن بين كافة أفراد المجتمع والوقوف إلى جانب المتضررين وأسر ضحايا الحرائق التي تشهدها عدة مناطق من البلاد. وذكر الأئمة في خطبهم بأهمية التضامن مع المتضررين من هذه المحنة, من خلال إغاثتهم وتقديم الدعم والمساعدة لهم, والتخفيف من معاناتهم, تجسيدا لقيم الأخوة والتآزر التي يحث عليها الدين الإسلامي الحنيف. كما دعوا إلى مواصلة الهبة التضامنية الصادقة مع العائلات المتضررة, من خلال التحلي بقيم البذل و العطاء والعمل على لملمة جروحهم, امتثالا لقول النبي الكريم, محمد صلى الله عيهم وسلم "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد, إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى". وإزاء هذا المصاب الذي خلف حرقة في قلوب جميع الجزائريين, رفع أئمة المساجد أكف الضراعة إلى المولى عز و جل, داعين إياه أن يحفظ الجزائر وأهلها من كل سوء, وأن يتغمد ضحايا هذه الحرائق بواسع رحمته, وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل, وأن يديم على البلاد نعمة الأمن و الاستقرار.

يرجى كتابة : تعليقك