المنتخب الوطني لكرة القدم...تعيين إبراهيم حمداني مدربا جديدا وعنتر يحيى مساعدا له

المنتخب الوطني لكرة القدم...تعيين إبراهيم حمداني مدربا جديدا وعنتر يحيى مساعدا له
رياضة
عين الإتحاد الجزائري لكرة القدم اللاعب الدولي السابق إبراهيم حمداني مدربا جديدا للمنتخب الوطني، وذلك خلال أشغال إجتماع المكتب الفيدرالي، السبت، تحسبًا للإستحقاقات المقبلة، كما تم تعيين الدولي السابق عنتر يحيى مدربا مساعدا له. وكان إبراهيم حمداني قد توج قبل أيام مع المنتخب الوطني لأقل من 21 سنة بالميدالية الذهبية لألعاب البحر الأبيض المتوسط التي أقيمت بتارانتو الإيطالية. وتم خلال الإجتماع المذكور أيضا إسناد مهمة المناجير العام للدولي السابق موسى صايب. ويأتي اختيار حمداني بعد فسخ العقد مع الناخب الوطني السابق فلاديمير بيتكوفيتش، وفي وقت يستعد فيه "الخضر" لخوض تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، مما يجعل التربص المقبل أول محطة للطاقم الجديد للتعرف على المجموعة وضبط خياراته الفنية قبل المواعيد الرسمية. ولا يعد حمداني غريبًا عن المستوى العالي، فقد صنع مسيرته لاعبًا في الملاعب الفرنسية ثم الإسكتلندية، حيث شغل مركز لاعب الوسط، وخاض تجاربا مع عدد من الأندية، أبرزها أولمبيك مرسيليا وغلاسكو رينجرز. وكانت تجربته مع مرسيليا من أبرز محطات مسيرته، إذ بلغ مع النادي الفرنسي نهائي كأس الإتحاد الأوروبي سنة 2004، قبل أن ينتقل إلى رينجرز الإسكتلندي، حيث عاش هناك واحدة من أهم فترات مشواره، وبلغ نهائي المسابقة الأوروبية سنة 2008، كما نال تقديرًا فرديًا باختياره لاعب العام في رينجرز سنة 2007. أما على الصعيد الدولي، فقد حمل حمداني قميص المنتخب الوطني خلال سنة 2008، وكانت بدايته الدولية أمام السنغال في تصفيات كأس العالم 2010. وتبقى تجربته مع "الخضر" كلاعب محدودة من حيث عدد المباريات، بعدما خاض 4 لقاءات مع المنتخب الوطني إثنان منها رسمية. وبعد اعتزال اللعب، اختار حمداني مواصلة مشواره في كرة القدم من بوابة التدريب. ولم يقتصر تكوين حمداني على الخبرة الميدانية، إذ يرتبط اسمه كذلك بالتكوين التدريبي في فرنسا، حيث يملك شهادة «UEFA Pro»، وهي أعلى درجات التأهيل التدريبي الأوروبي، ما يعزز مؤهلاته لقيادة فريق في مستوى المنتخب الأول. وجاءت عودة حمداني إلى الواجهة الوطنية في صيف 2026، عندما تولى الإشراف على المنتخب الجزائري لأقل من 21 سنة خلال ألعاب البحر الأبيض المتوسط في تارانتو، ليحقق مع المجموعة إنجازًا لافتًا بالتتويج بالميدالية الذهبية. وسيعمل حمداني إلى جانب إسم يعرف جيدًا أجواء المنتخب، ويتعلق الأمر بعنتر يحيى الذي عُين مساعدًا له. ويعود المدافع الدولي السابق إلى "الخضر" هذه المرة من موقع فني، بعدما ارتبط اسمه كلاعب بإحدى أشهر صفحات المنتخب الوطني، خصوصًا خلال تصفيات كأس العالم 2010، حيث يمنح حضور عنتر يحيى الطاقم الجديد عنصرًا إضافيًا من الخبرة الدولية ومعرفة خصوصيات المنتخب، في وقت سيكون فيه الإنسجام بينه وبين حمداني من أول الملفات التي ستخضع للإختبار مع بداية العمل.

يرجى كتابة : تعليقك