إحياء للذكرى الرابعة لليوم الوطني للتلاحم بين الشعب وجيشه المصادف ليوم 22 فيفري من كل سنة سطرت ولاية مستغانم برنامجا ثريا يتماشى وهبة الحراك المبارك الذي عرفته الجزائر والذي كان نموذجا وقدوة في توضيح أسمى أواصر التكاثف والتلاحم بين الشعب وجيشه الأبي ومثالا في بث روح التضامن والأخوة بين أبناء الوطن الواحد ، حيث أشرف الأمين العام للولاية نيابة عن والي الولاية عيسى بولحية رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي والسلطات الأمنية والعسكرية ونواب البرلمان بغرفتيه على إحياء فعاليات هذا اليوم الوطني بحظيرة موستالاند ، حيث تم تنظيم معارض متشكلة من عدة خيم منها خصصت إحداها لإبراز المراحل التي مرت بها الجزائر بدء بالحقبة الرومانية مرورا بالحماية العثمانية ثم الاستعمار الفرنسي إلى غاية اندلاع الثورة المسلحة وصولا مرحلة بناء الجزائر الجديدة ، جاورتها خيم مصالح الدرك الوطني ، الأمن الوطني ، الحماية المدنية ، الجمارك ومحافظة الغابات ، حيث عرضت كل واحدة منها مختلف وسائل التدخل للوقاية من الجرائم والمخاطر ، وصولا إلى خيم كل من مديرية السكن وديوان الترقية والتسيير العقاري حيث احتوت هذه الأخيرة على مجسمات تبرز تطور الفن المعماري بمستغانم وخيمة الكشافة الاسلامية. على هامش هذا العرض تابعت السلطات المحلية عروض فنية لفرق فلكلورية و الخيالة ، وكذا عرض خاص باللباس التقليدي المستغانمي وورشة في الفنون التشكيلية .
بملعب بن سعيد محمد بالمركب المتعدد الرياضات "الرائد فراج" حضر الأمين العام للولاية والوفد المرافق جانب من المباراة النهائية لدورة كرة القدم في طبعتها الثالثة تحت شعار "جيش شعب خاوة خاوة" المباراة جمعت الجمعية الرياضية الوئام و فريق الأمن الوطني انتهت التظاهرة بتسليم الكأس لفريق الأمن الوطني الذي فاز بضربات الترجيح ، كما تم تكريم الفائزين بالمراتب الأولى في رياضة ألعاب القوى لمسافة 100 و 800 متر لمدرسة ضباط الصف التابعة للقوات البحرية.
