نظمت اليوم إذاعة وهران الجهوية بمقرها برنامجا تحت عنوان " مجاهدو الأمس يلتقون بأشبال الأمة" و هذا بمناسبة إحياء اليوم الوطني للجيش المصادف (04 أوت 1962- 04 أوت 2023 ) تحت شعار الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني درع الوطن و فخر الأمة حيث شارك في البرنامج ممثلين عن الناحية العسكرية الثانية ممثلة برئيس مكتب الاتصال الخارجي بالمديرية الجهوية للإعلام و الاتصال بالناحية العسكرية الثانية, الرائد بوبكر حمدود و نيابة عن مدرسة اشبال الأمة رئيس مكتب الإعلام و الاتصال النقيب لكحل أحمد و كل من ممثل عن الدرك الوطني الرائد يحياوي منور و كذا ممثلين عن مديرية المجاهدين و ذوي الحقوق بوهران و عن مديرية الشؤون الدينية. كنا نشطت البرنامج المذيعة ابتسام .... و هواري عسالي المكلف بإدارة إذاعة وهران بالنيابة
و بهذه المناسبة صرح قائد مدرسة أشبال الأمة في كلمة قرأها نيابة عنه رئيس مكتب الإعلام و الاتصال بالمدرسة, النقيب لكحل أحمد, أن "مدارس أشبال الأمة التي تأسست شهر أكتوبر 2008 و استقبلت أول دفعة لها سنة 2009 هي امتداد لمدارس أشبال الثورة التي أسستها الجزائر غداة الاستقلال و استقبلت أبناء الشهداء و المجاهدين ليتكونوا و يصبحوا اللبنة الأولى لبناء الجزائر المستقلة". وأشار في سياق حديثه إلى أن هذه المؤسسات التكوينية تشهد بفضل السمعة التي تحصلت عليها خلال السنوات الأخيرة بسبب النتائج المبهرة للمنتسبين إليها في مختلف الامتحانات إقبالا كبيرا من المواطنين للالتحاق بها.
ومن جهته أكد رئيس مكتب الاتصال الخارجي بالمديرية الجهوية للإعلام و الاتصال بالناحية العسكرية الثانية الرائد بوبكر حمدود أن "الاحتفال باليوم الوطني للجيش الذي أقره رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون هو اعتراف بالدور الذي تلعبه المؤسسة لحماية الوطن و الذود عنه و تنميته باعتباره سليل جيش التحرير الوطني و حامل مشعل الشهداء و المجاهدين". مضيفا أن استشهاد عدد من أفراد الجيش الوطني الشعبي مؤخرا و هم يقومون بواجبهم في حفظ أرواح المواطنين و أملاكهم من خلال المشاركة في إخماد حرائق الغابات هو أبرز مثال على حملهم لقيم التضحية و الفداء التي تميز بها أسلافهم من الشهداء و المجاهدين.
وخلال المداخلة التي قدمها الدكتور قاسم الصادق من قسم التاريخ بجامعة وهران 1 "أحمد بن بلة" حول تطور جيش التحرير الوطني منذ إنشائه في 1 نوفمبر 1954 إلى غاية الاستقلال الوطني مرورا بمختلف مراحل الثورة التحريرية أكد أن الجيش الوطني الشعبي هو نتاج التطور الذي عرفه جيش التحرير الوطني الذي تحور إلى الجيش الوطني الشعبي يوم 4 أوت 1962 في مبادرة يحتفل بها اليوم بإقرار رئيس الجمهورية لليوم الوطني للجيش", مضيفا أن "هذا التحور تواصل من خلال مدارس التكوين المختلفة و على رأسها مدارس أشبال الثورة التي تأسست بعد الاستقلال و تمثل مدارس أشبال الأمة امتدادا حاليا لها".
وأعرب تلاميذ و تلميذات من مدرسة أشبال الأمة بوهران حضروا الاحتفالية عن "اعتزازهم بالانتماء لمؤسسة تضرب جذورها في أعماق الكفاح الجزائري ضد المستعمر".
