عقد والي تيسمسيلت فتحي بوزايد صبيحة اليوم الثلاثاء بمقر الولاية، جلسة عمل موسعة خصصت للوقوف على مدى جاهزية مختلف المصالح المعنية للتكفل بعملية استقبال حصة الولاية من الأضاحي، وتنظيم عملية تسويقها لفائدة المواطنين في أحسن الظروف.
وجاء هذا الاجتماع بحضور الأمين العام للولاية، ورؤساء الدوائر، إلى جانب مديري القطاعات ذات الصلة، على غرار المصالح الفلاحية، والتجارة، والنقل، فضلا عن رئيس الغرفة الفلاحية، ومدير تعاونية الحبوب والبقول الجافة، وكذا الأمين الولائي للاتحاد العام للفلاحين الجزائريين، في خطوة تعكس الطابع التشاركي والتنسيقي الذي يميز هذا الملف الحيوي.
وفي هذا الإطار، تم التطرق بشكل مفصل إلى مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية المرتبطة بالعملية، حيث شدد والي الولاية على ضرورة الضبط المحكم لكافة المراحل، بدءا من استقبال الأضاحي، مرورا بعمليات النقل والتغذية، وصولا إلى تحديد نقاط البيع وضمان التغطية الصحية والبيطرية اللازمة. كما تم التأكيد على أهمية تسخير كل الإمكانيات المادية والبشرية لضمان رعاية جيدة للمواشي، بما يحفظ سلامتها ويضمن جودة المنتوج المعروض للمواطنين.
ولم يغفل الاجتماع التطرق إلى مسألة ضبط السوق وتفادي أي اختلالات محتملة، حيث دعا المسؤول الأول عن الهيئة التنفيذية إلى التنسيق الدائم بين مختلف المتدخلين، والعمل بروح الفريق الواحد لضمان سير العملية في إطار من الشفافية والانضباط، بما يحد من أي ممارسات قد تؤثر سلبا على هذه المبادرة.
وتندرج هذه التحضيرات في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى توفير أضاحي العيد بأسعار مدروسة وفي متناول المواطنين، تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية التي تؤكد على ضرورة دعم القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة خلال المناسبات الدينية ذات الطابع الاجتماعي.
وفي سياق متصل، أبرز ذات المسؤول أهمية رفع مستوى التحدي لضمان نجاح هذه العملية، مشددا على التحكم الكامل في مختلف الجوانب التنظيمية، من لحظة استقبال الأضاحي إلى غاية تسويقها، بما يضمن تحقيق الأهداف المسطرة ويكرس مبدأ الخدمة العمومية في أسمى تجلياته.
وبذلك، تعكس هذه الجهود المبذولة حرص السلطات المحلية على التحضير المبكر والجيد لموسم عيد الأضحى، بما يضمن توفير الظروف الملائمة للمواطنين لاقتناء أضاحيهم في أجواء منظمة وآمنة، تعزز الثقة وتكرس مبدأ التكافل الاجتماعي.
أكتب تعليقك