تستعد ولاية تيسمسيلت، لانطلاق امتحان شهادة التعليم المتوسط دورة 2026، هذا الثلاثاء المقبل، في أجواء تنظيمية محكمة سخرت لها مديرية التربية كافة الإمكانات البشرية واللوجستية، بما يضمن السير الحسن لهذا الموعد التربوي الهام في أفضل الظروف.
وفي هذا الصدد، كشف مدير التربية لولاية تيسمسيلت، حسين مجاهد في تصريح صحفي، أن عدد المترشحين المعنيين باجتياز الامتحان بلغ 7969 مترشحا ومترشحة، موزعين عبر 35 مركز إجراء عبر مختلف بلديات الولاية، إلى جانب تخصيص مراكز احتياطية كإجراء وقائي تحسبا لأي طارئ خلال فترة الامتحانات.
وأوضح ذات المسؤول، أن عدد المترشحين المتمدرسين بلغ 7917 مترشحا، من بينهم 4062 إناث، فيما بلغ عدد المترشحين الأحرار 52 مترشحا، مشيرا في السياق إلى أن جميع المراكز تم تجهيزها وفق المعايير التنظيمية المعتمدة لضمان راحة المترشحين وتهيئة الظروف الملائمة لاجتياز الامتحان في أجواء هادئة ومنظمة.
وفي سياق التحضيرات الخاصة بهذا الموعد، أكد مدير التربية أن القطاع جند موارد بشرية معتبرة لضمان التأطير الجيد للعملية، حيث تم تسخير 2426 حارسا عبر مختلف مراكز الإجراء، إلى جانب تعبئة ما مجموعه 3160 مؤطرا بين رؤساء مراكز، وملاحظين، وأعوان إداريين وتقنيين، للسهر على السير الحسن للامتحانات وضمان احترام التنظيم المعمول به.
كما أبرز حسين مجاهد، أن التحضيرات لم تقتصر على الجانب التنظيمي فقط، بل شملت كذلك مختلف الجوانب اللوجستية والتقنية، بالتنسيق مع السلطات المحلية والمصالح الأمنية وقطاع الصحة والحماية المدنية، من أجل توفير كل الظروف الملائمة لإنجاح هذا الموعد التربوي الهام.
وفي جانب آخر، أولت مديرية التربية أهمية خاصة للمرافقة النفسية والبيداغوجية للمترشحين، حيث أكد ذات المسؤول أنه تم برمجة متابعة ومرافقة نفسية لفائدة التلاميذ المقبلين على اجتياز الامتحان، بهدف التخفيف من حدة الضغط والقلق اللذين يرافقان عادة هذه المرحلة، ومساعدتهم على التعامل الإيجابي مع أجواء الامتحانات.
أكتب تعليقك