أكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، خلال زيارتها إلى ولاية وهران، أن الدولة الجزائرية تولي أهمية بالغة لسياسة التكفل بالفئات الهشة، وعلى رأسها الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد، إلى جانب دعم المرأة الماكثة بالبيت والأسر المنتجة، وتعزيز مرافقة الأشخاص ذوي الإعاقة.
وفي مستهل برنامج الزيارة، أشرفت الوزيرة على تدشين المركز المتخصص في التكفل بالأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد ببلدية بئر الجير و الذي يتسع ل 75 مستفيدا في خطوة تهدف إلى دعم وتوسيع الهياكل المتخصصة وتحسين خدمات التكفل بهذه الفئة على المستوى المحلي والجهوي.
كما تابعت الوزيرة عرضًا مفصلًا حول وضعية القطاع وبرامج الدعم الاجتماعي الموجهة للفئات الهشة، حيث تم استعراض مختلف الآليات المعتمدة لتعزيز الحماية الاجتماعية ومرافقة الفئات المستهدفة.
وبالمناسبة، أشرفت على توزيع إعانات ومساعدات لفائدة مستفيدات ضمن برنامج الأسرة المنتجة، إلى جانب منح إعانات في إطار برنامج أشغال المنفعة العامة ذات الاستعمال المكثف لليد العاملة، وذلك لفائدة عدد منالبلديات الكرمة ،بوسفر ،وهران ،عين الترك ،عين البية ,سيدي بن يبقى ،مرسى الحجاج.
وفي سياق متصل، تم تسليم تجهيزات ومساعدات لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة، شملت دراجات نارية ومستلزمات طبية، في إطار سياسة ترمي إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي وتحسين ظروف معيشة هذه الفئة.
كما وقفت الوزيرة على مشروع إنجاز مركز متخصص آخر للتكفل بالأطفال المصابين بطيف التوحد، من إنجاز شركة توسيالي الجزائر، بطاقة استيعاب تصل إلى 700 مقعد، وبنسبة تقدم تقارب 40 بالمائة، على أن يتم استلامه نهاية السنة الجارية.
وفي هذا الإطار، أوضحت الوزيرة أن القطاع يواصل توسيع الشبكة المؤسساتية من خلال إنجاز مراكز جديدة عبر عدة ولايات، من بينها وهران، بشار، تبسة والعاصمة، في إطار مخطط وطني لتعزيز التكفل بهذه الفئة.
كما أشارت إلى أن برنامج التكوين البيداغوجي المتخصص قد انطلق منذ شهر فيفري بمشاركة مختلف الفاعلين والجمعيات وأولياء الأطفال، على أن تتواصل أشغاله إلى غاية نهاية شهر جوان.
وختمت الوزيرة بالتأكيد على أن مختلف هذه البرامج تهدف إلى دعم المرأة الماكثة بالبيت وتمكين الأسر المنتجة من تحسين وضعيتها الاقتصادية، بما يساهم في تعزيز التنمية المحلية وتحقيق الاستقلال المالي.
أكتب تعليقك