حكاياتي».. ورشة فنية تفتح للأطفال أبواب الفن

حكاياتي».. ورشة فنية تفتح للأطفال أبواب الفن
وهران
احتضنت قاعة السعادة بوهران، ضمن البرنامج الثقافي والفني «صيفنا إبداع»، ورشة فنية بعنوان «حكاياتي»، خصصت للأطفال والمهتمين بفنون الحكاية والمسرح، في أجواء تفاعلية جمعت بين التعلم والترفيه واكتشاف المواهب. وارتكزت الورشة على عالم الحكاية وتجسيدها في قالب فني، من خلال اختيار قصة والتعرف على شخصياتها وأدوارها، قبل الانتقال إلى مرحلة التشخيص وتجسيد الأحداث على الخشبة، بما يمنح الأطفال فرصة للتعبير عن أنفسهم وتنمية مخيلتهم وقدراتهم في الأداء والتواصل والعمل الجماعي. وتأتي هذه المبادرة في إطار البرنامج الثقافي الذي يسهر الديوان الوطني للثقافة والإعلام على تنظيمه بوهران، إلى جانب سلسلة من النشاطات الموجهة لمختلف الفئات، لاسيما الأطفال، حيث تحرص المؤسسة على تنويع برامجها وفتح فضاءات ثقافية وفنية مستمرة خلال العطلة الصيفية. وفي هذا السياق، أوضح توهامي نور الدين، المكلف بالإعلام بالديوان الوطني للثقافة والإعلام بوهران، أن قاعتي السعادة والمغرب تحتضنان برامج ثقافية متنوعة، من بينها برنامج «مسرح الطفل» الذي يعد نشاطا ثقافيا قارّا موجها للأطفال، حيث يتم كل يوم سبت تقديم عروض مسرحية تربوية وترفيهية، عرفت إقبالا جماهيريا كبيرا خلال الفترة الأخيرة. وأشار المتحدث إلى أن الأطفال دأبوا على الحضور إلى القاعة رفقة أوليائهم للاستمتاع بعطلة نهاية الأسبوع والاستفادة في الوقت ذاته من البرامج الثقافية الهادفة، مؤكدا أن هذه العروض لا تقتصر على الجانب الترفيهي، وإنما تحمل مضامين تربوية يمكن أن تفيد الطفل في مساره الدراسي وحياته اليومية. وأضاف توهامي نور الدين أن البرنامج الثقافي يعرف تنوعا مستمرا في التظاهرات والأنشطة، في إطار البرامج المسطرة من طرف وزارة الثقافة والفنون، مبرزا أن الأسبوع الجاري شهد تنظيم عدة ورشات ضمن برنامج «صيف الإبداع»، من بينها ورشة في كتابة السيناريو وصناعة أفلام بالموبايل، إلى جانب ورشة الحكواتي التي شكلت فضاء لاكتشاف عالم الحكاية والتعبير المسرحي. وقد شكلت ورشة «حكاياتي» فرصة للأطفال لخوض تجربة فنية مختلفة، تقوم على الانتقال من الاستماع إلى الحكاية واكتشاف تفاصيلها إلى المشاركة في تجسيدها، بما يعزز الثقة بالنفس ويشجع على الإبداع والخيال. وفي ختام الورشة، جدد الديوان الوطني للثقافة والإعلام دعوته للأولياء والأطفال إلى الحضور والاستفادة من مختلف الأنشطة والبرامج التي تحتضنها قاعة السعادة، باعتبارها فضاء مفتوحا للثقافة والفن، ونافذة تتيح للأطفال اكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم في أجواء تجمع بين المتعة والفائدة.

يرجى كتابة : تعليقك