جيجل : إشادة واسعة بقرارات رئيس الجمهورية لفائدة المتضررين من الحرائق

جيجل : إشادة واسعة بقرارات رئيس الجمهورية لفائدة المتضررين من الحرائق
الحدث
أشاد فلاحون ومواطنون ورؤساء جمعيات بولاية جيجل بمخرجات الاجتماع المنعقد يوم أمس الأحد برئاسة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بخصوص التدابير والتعويضات لفائدة المتضررين من الحرائق التي شهدتها بعض ولايات وسط وشرق البلاد. وفي هذا السياق قال بوسنة محمد, عضو المجلس المهني لشعبة الزيتون بولاية جيجل "أن هذه القرارات ساهمت في رفع معنويات الفلاحين الناشطين في هذه الشعبة التي تضررت بشكل كبير جراء الحرائق'', لافتا إلى أن "تعويض الفلاحين ومساعدتهم في إعادة تشجير حقولهم سيكون بمثابة التحفيز للعودة إلى الحياة الطبيعية". بدوره ثمن علي لعيرج, رئيس جمعية النحالين لولاية جيجل هذه القرارات مصرحا بالقول أن قرارات الرئيس " أفرحتنا وأعادت لنا الأمل" خاصة وأن "الكثير من ساكنة القرى والمداشر يعتمدون على تربية النحل الذي يعد مصدر رزقهم''. وأضاف أن ''هذه القرارات التي عودنا عليها رئيس الجمهورية اتجاه شعبه في مثل هكذا ظروف, وفي مختلف مناطق الوطن, ستسمح بإعادة بعث نشاط تربية النحل وتعطي دفعا إضافيا للساكنة للعودة إلى قراهم وممارسة نشاطهم كما كان عليه الوضع سابقا". كما اعتبر نور الدين وهو فلاح متضرر من الحرائق التي مست بلدية الشحنة أن "قرار رئيس الجمهورية بتعويض المتضررين بشكل كلي سيكون له أثر كبير للعودة السريعة للحياة الطبيعية في المنطقة". من جهته اعتبر توفيق وهو فلاح من بلدية الجمعة بني حبيبي بقوله : "لقد صدمنا بفعل الحرائق التي أتت على كل شيء.. فقدت مزرعتي وجميع ماشيتي التي كانت مصدر رزقي. قرارات رئيس الجمهورية الشجاعة التي اتخذها بشأننا أعادت لنا الأمل كاملا كما شجعنا السيد الرئيس على استئناف نشاطنا في اقرب الآجال''. بدوره أشاد احمد من بلدية أولاد رابح بما اتخذه رئيس الجمهورية من قرارات, قال أنها '' تعكس وقوف الدولة إلى جانب المواطن في مختلف المحن'', مؤكدا أن ''هذه القرارات رفعت سقف الطموح بل وفاقت التوقعات'', متمنيا ''الإسراع في الانتهاء من عملية الإحصاء للعودة إلى الحياة الطبيعية في اقرب الآجال مثلما شدد عليه أمس السيد الرئيس في الاجتماع الهام جدا الذي ترأسه''. كما ثمن العديد من مواطني ولاية جيجل التي التقتهم "وأج" قرارات رئيس الجمهورية خاصة القاضي منها بالشروع في أسرع الآجال في ترميم السكنات المتضررة من الحرائق, معتبرين جميع القرارات التي اتخذها بمثابة خطة عملية متكاملة ووفق منهجية دقيقة ستسمح باختصار الوقت وتحقيق كل الأهداف التي ستمكن من إعادة كل الأوضاع إلى سابق عهدها وفي أسرع الآجال. وتبرز تصريحات المواطنين وممثلي المجتمع المدني الطمأنينة التي تركتها هذه القرارات على ساكنة ولاية جيجل العازمة على الخروج من هذه المحنة مرفوعة الرأس شامخة شموخ جبال الجزائر.

يرجى كتابة : تعليقك